تزامناً مع استعدادات الفلسطينيين للاحتفال بعيد الفطر المبارك الذي سيكون غدا بإذن الله أعلن جيش الاحتلال الصهيوني إغلاقًا تامًا للضفة الغربية ابتداء من مساء أمس الأحد وحتى مساء الأربعاء المقبل بزعم الاحتفال بالعام اليهودي الجديد.
ونقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن ناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني قوله في بيان إن إغلاقًا تامًا للضفة الغربية - التي أطلق عليها يهودا والسامرة - سيبدأ منتصف ليل الأحد على أن يرفع منتصف ليل الأربعاء.
وحاول الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني تبرير الإغلاق بالقول إن العام اليهودي الجديد يشكل لحظة بالغة الحساسية، لذلك سيرفع الجيش "الاسرائيلي" مستوى الاستنفار لتوفير أمن السكان مع المحافظة قدر المستطاع على الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين، على حد زعمه.
ويعني القرار الصهيوني الجديد أن الفلسطينيين سيستقبلون عيد الفطر موحدين في الظلم من حيث خضوعهم جميعا في الضفة الغربية وقطاع غزة للحصار الصهيوني.
ومن الجدير بالذكر أنه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 تخضع الضفة الغربية المحتلة لإغلاق يومي جزئي، ولا يسمح إلا لعدد قليل من أهلها بدخول باقي أجزاء فلسطين المحتلة التي تخضع للاحتلال الصهيوني، بينما فرضت سلطات الاحتلال حصارا تاما على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه في يونيو 2007.
وكالات
ي
تزامناً مع عيد الفطر.. الاحتلال الصهيوني يغلق الضفة الغربية للاحتفال بالعام اليهودي الجديد
