الهيئة نت -27/8/2005
يبقى للكتاب حياته الواسعة وخياله الطري الذي يمد بك بعيدا إلى أقصى الماضي والى جوار ألائمة المجتهدين كابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما فتلقاهم على
صفحات كتبهم العظيمة التي تركت الأثر الواضح على امة متحضرة رفعت العلم شعارا واستضاءة بنور الحكمة .
وعلى خطى الأولين تسير هيئة علماء المسلمين في رعاية مجالس العلم ووسائل التعلم وإيجاد المصادر المهمة ووضعها بين يدي طلبة العلم ومن اجل هذا كله دعت دور النشر الكبيرة إلى فتح معارضها في قاعات الهيئة المقر العام .
وقد بادرت بشكل يثير الإعجاب والاحترام دور النشر (الرسالة –البيان –الفجر –دار البحوث-بيت الأفكار الدولية) رغبة منها في نشر الكتاب الإسلامي (الفقهي – التاريخي – الحديثية –والأدب والثقافة العامة) ومن اجل التعريف بدور النشر التي دخلت إلى العراق بعد الحرب .
وقد فنح المعرض يوم الخميس 25/8 ومازال مستمرا مستقبلا جميع الزوار من طلبة الدور التأهيلية وجميع الضيوف القادمين إلى الهيئة .
وقد كان لنا جولة في أروقة المعرض وعدة لقاءات مع أصحاب وزوار المعرض :
(محمد عباس )احد الزوار الذين تجذبهم رائحة الكتاب من بعيد قال "في الحقيقة اشكر كل من سعى إلى إقامة هذا المعرض فمن خلال هكذا معارض يمكن التعرف على آخر الإصدارات التي كنا نعاني في الأعوام السابقة من منعها ومع ذلك نثمن جهودا بذلت من اجل توفير الكتاب الإسلامي كما اذكر بان مثل هذه المشاريع تحتاج إلى دعم كبير من المشتري والمسؤول عن المعرض .
وعن أهداف المعرض تعرضنا إلى مسؤول مؤسسة الرسالة في بغداد الأستاذ (حامد الفلاحي)أجاب :يهدف المشروع أصلا إلى تعريف القارئ العراقي بآخر الإصدارات التي صدرت عن المؤسسات العربية والإسلامية وبصورة خاصة المؤسسات التي شاركت في هذا المعرض ومن جهة ثانية يحاول المعرض توفير أفضل الطبعات وكما هو معروف فان مؤسسة الرسالة تتميز بدقة طبعتها وقلة أخطاءها والمعروض يشهد بذلك كما إن المؤسسة تهدف إلى إيصال كلمتها إلى العالم اجمع .
وقال ظافر عبد القادر المسؤول في المعرض عن دار البيان إن "دار البيان تمثل عدة دور حضرت إلى المعرض (دار البيان-دار البحوث –بيت الأفكار ) وأتمنى من القارئ الكريم أن يعزز مكتبته بهذه الكتب ذات الجودة العالية وان عملية اختيار الكتاب الجيد تأتي من خلال النظر إلى نوعية الطباعة ونوعية الورق وقد يلاحظ المشتري جمال الطبعة الذي أدى إلى ارتفاع ثمنها بالإضافة إلى ثمن النقل.
وسئل الأستاذ (حامد الفلاحي )عن أمنية يتمناها قال :أتمنى من الذين يشترون الكتب أن يقرؤها وان لا تذهب إلى الرفوف من غير أن تمر في الأذهان واني انتقد الكثير الذي يكون مكتبة وثقافتهم ضعيفة يتساقطون أمام الحوارات ويذهلون أمام الأسئلة .
وقال احد الحضور وهو من مدينة حديثة الصابرة :نطلب من الهيئة وجميع دور النشر إن تقود عملية كبيرة من اجل إعادة نشر الكتاب الإسلامي والمصاحف في بيوت المسلمين وذلك لمعالجة مسالة انحسار الكتاب الإسلامي الذي بدأت ظواهره تحيط الكثيرين من أهل العراق الذين عرفوا من قديم بأنهم أكثر العرب قراءة والمثل عنهم مشهور.
افتتاح معرض للكتاب في المقر العام لهيئة علماء المسلمين
