اوهام الحماية تودي الى احراق منازل المهجرين من قبل المليشيات
أثار الاعتداء الذي تعرضت له إحدى الأسر العراقية العائدة إلى منطقة حي العامل ومنطقة الحرية في العاصمة بغداد وأدت الى احراق منازلهم التي كانوا ينونون العودة اليها بعد الحصول على الوثائق المطلوبة، تساؤلات حول قضية المهجرين التي أصبحت الشغل الشاغل في الأوساط الرسمية والشعبية.
وبحسب العقيد في الشرطة نعيم سلطان فإن مجموعة من المليشيات هاجمت الأحد الماضي المنازل كانت مهجرة قسرا وعادت إليها بعد وعد حكومي بالحصول على الحماية، لتجد الخراب قد حل بالمنزل وقد سرقت جميع محتوياته.
وقال مصدر في الشرطة إن هناك عوائل فشلت في استعادة مساكنها التي هجرت منها بعد أن سبقهم المسلحون المجهولون دائما إلى ترك ورقة تهديد جديدة بأن العودة تعني القتل.
وحسب الموظف في مكتب الأمم المتحدة أحمد عدنان ولي الذي يرعى شؤون اللاجئين العراقيين من مقره في العاصمة الأردنية عمان ويقوم بزيارات مكوكية، فإن عدد اللاجئين العراقيين الذين هاجروا إلى الخارج منذ الاحتلال الأميركي عام 2003، بلغ قرابة ثلاثة ملايين لاجئ وأصبح نحو نصف مليون بلا مأوى داخل بلدهم.
وأشار ولي إلى أن هناك أكثر من 19 ألف طلب هجرة جديد قدم للأمم المتحدة خلال العام الحالي، وهناك أكثر من 34 ألف طلب جديد قدم للدول الأوروبية التي ستعقد في الأيام المقبلة مؤتمرا حول تسهيل مهمة اللاجئين العراقيين إليها ومنح حق اللجوء لمن يستحق الحماية منهم.
ولا يبدو مالك عودة واثقا بصدق وعود الحكومة بتوفير الحماية له، بعدما أجبر على ترك منزله بمدينة المقدادية شمال شرق بغداد، وقال للجزيرة نت إن "الحكومة لا تستطيع أن تسكن معنا في المنزل وفي البستان لتحمي أولادنا من الذين يهاجموننا ليلا".
الهيئة نت
الجزيرة نت
اوهام الحماية تودي الى احراق منازل المهجرين من قبل المليشيات
