هيئة علماء المسلمين في العراق

سلمان العودة يشيد بأول وقف إعلامي للناطقين بغير العربية
سلمان العودة يشيد بأول وقف إعلامي للناطقين بغير العربية سلمان العودة يشيد بأول وقف إعلامي للناطقين بغير العربية

سلمان العودة يشيد بأول وقف إعلامي للناطقين بغير العربية

أشاد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة بمشروع الوقف الإعلامي للناطقين بغير العربية، والذي يسعى إلى نشر المصحف بجميع لغات العالم. وقال فضيلته : إننا لو تساءلنا عن أعظم شيء عندنا نستطيع أن نقدِّمه للعالم ونحن مطمئنون مرتاحون مائة بالمائة، لوجدنا أنه القرآن"، مؤكدًا أن مصدر الكتاب وقدسيته تشكل "ثروة" يجب الحفاظ عليها وتنميتها، ليبقى للعبد ذُخْرها ونماؤها.

ووصف العودة هذا المشروع بأنه "نموذج للأوقاف المعاصرة"، قائلاً: "هذا أقل ما يمكن أن نفكر فيه، أن يكون القرآن موجودًا بكل لغات العالم، بعيدًا عن التحريف في الترجمة أو التأثير على المفاهيم، وإذا أمكن أن نطور هذا الأداء فيما بعد لتكون الرسالة ليست ترجمة فقط، وإنما إيصال القيم والمعاني والتفسير والتاريخ الإسلامي، وبناء جسور للتواصل الحضاري مع شعوب العالم، لتقديم صورة إسلامية".

وأكّد فضيلته أن مثل هذا المشروع هو في حقيقته توجيه رسالة للعالم، ومخاطبة الناس في جميع الأنحاء، لافتًا إلى أن مبلغ (500) مليون ريال، والذي يحرص على جمعه المسئولون عن المشروع، سيكون متوفرًا بحلول العام القادم- على الأكثر- ليكون طموحنا بعد ذلك أعلى؛ فمثل هذا الرقم رقم متواضع بالقياس إذا قورن بإمبراطوريات الإعلام العالمي، وهي أيضًا استثمار يمكن أن يحقق أرباح يستفاد منها، بحيث يُعاد تدوير هذا المال.

ويهدف مشروع الوقف الإعلامي للناطقين بغير العربية إلى إبلاغ الدين لكل الناس وبكل اللغات.

عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، وأوضح الأستاذ حمد الغماس (القائم على المشروع) أن الوقف المُزْمَع إنشاؤه- سيكون دائمًا للمشاريع الإعلامية، فيحميها من التعثر، وينقلها إلى مواقع ريادية، سواء المشاريع القائمة أو ما تستهدف باللغات الأخرى.

الاسلام اليوم
أ

أضف تعليق