ناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم الاتحاد الأوروبي إعادة تأكيد التزامه بحماية اللاجئين العراقيين والموافقة على إنشاء برنامج إعادة توطين. ومن المقرر أن يجتمع في بروكسل في
الخامس والعشرين من الشهر الحالي وزراء العدل والداخلية الأوربيون لمناقشة الوضع.
وكان ثمانية وثلاثون ألفا وخمسمائة لاجئ عراقي قد تقدموا بطلبات لجوء سياسي في دول الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين العام الماضي، في حين قدر عدد طلبات اللجوء في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بستة عشر ألفا.
أما أبرز الدول التي استقبلت لاجئين عراقيين فكانت المانيا والسويد وهولندا وبريطانيا، كما تستقبل كل من تركيا والنرويج أعدادا كبيرة أيضا.
وتفيد المفوضية بوجود نحو مليوني لاجئ عراقي في دول الجوار خاصة سوريا والأردن.
ويقول وليام سبليندر المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان المفوض السامي أنطونيو غوتيرس كان قد تحدث أمام مؤتمر عن النزوح عقدته رئاسة الاتحاد الأوروبي في باريس في الثامن من الشهر الحالي، وأعرب عن امله أن تتمكن غالبية اللاجئين العراقيين من العودة إلى بلادهم بسلام "مع عودة الظروف الملائمة وسيادة الأمن والاستقرار في العراق"، وهو ما يشير سبليندر إلى عدم توفره حتى الآن، فيقول: ما زالت الأجواء الأمنية محفوفة بالمخاطر وبصفة خاصة في وسط وجنوب العراق حيث لم تحل بعد القضايا المتعلقة بالمأوى واستعادة الممتلكات والتعويضات، إضافة إلى ذلك فما زالت فرص العائدين في الحصول على الحصص الغذائية والخدمات العامة الأخرى محدودة.
وناشد المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الدول التي تستضيف لاجئين عراقيين أن توفر الحماية للعراقيين خاصة القادمين من وسط وجنوب العراق، وأن تحجم عن إعادتهم قسريا إلى تلك المناطق في الوقت الحالي.
الدار العراقية
ي
لوجود مخاطر.. مفوضية اللاجئين تناشد الاتحاد الأوروبي حماية اللاجئين العراقيين وعدم إعادتهم قسرياً
