شددت سلطات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها الأمنية في القدس بعدما دهم فلسطيني بسيارته عددا من الصهاينة في ميدان غربي المدينة، ليجرح 19 منهم - بينهم 16 جندياً قبل أن يقتل برصاص قوات الاحتلال.
وأشعل الحادث الذي وقع في منطقة مربع تساحال قرب بوابة يافا السياحية بالمدينة هواجس الصهاينة الأمنية باعتباره الثالث من نوعه خلال أسابيع في الشطر الغربي من المدينة، وفي ظل عجز الإجراءات الأمنية لسلطات الاحتلال في منع الحوادث الفردية التي لا يقف وراءها أي تنظيم وتتسم بالعشوائية.
وقالت الشرطة الصهيونية إن المهاجم هو قاسم محمود المغربي (19 عاما) من منطقة جبل المكبر بالقدس الشرقية، وأكدت أنه تعمد دهس الصهاينة حيث قتله ضابط صهيوني بعدما اصطدمت سيارته بحائط.
ومنعت سلطات الاحتلال عائلة الفلسطيني من إقامة بيت عزاء له وكثفت من الدوريات في الحي الذي يقطنه خوفا من هجمات أخرى كما قالت.
واتهمت عائلة المغربي السلطات الصهيونية بقتل ابنها بدم بارد، وقالت إنها تنوي التوجه إلى القضاء حتى لا تحول سلطات الاحتلال القضية إلى عملية فدائية وتفلت من المساءلة القانونية عن قتل فلسطيني لارتكابه حادث سير.
وكالات
أ
الاحتلال الصهيوني يشدد الإجراءات في القدس عقب حادث دهس المغربي
