كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث اليوم الأحد، أن المؤسسة الصهيونية ستفتتح قريباً كنيساً يهودياً كبيراً، لا يبعد سوى خمسين متراً عن المسجد الأقصى المبارك يقع أقصى شارع الواد في البلدة القديمة في القدس في منطقة حمام العين وعلى بعد أمتار من حائط البراق.
وقال بيان المؤسسة الذي وصل الاسم اليوم نسخة عنه إن الكنيس يرتبط بشبكة أنفاق وحفريات تصل بعضها داخل حدود المسجد الأقصى المبارك ، في حين تنوي افتتاح أبواب أخرى للكنيس اليهودي يقع مباشرة في داخل البيوت المقدسية وعلى حساب ارض وقف إسلامي ، ويطالب أهالي حي شارع الواد بتدخل فلسطيني عربي إسلامي لمنع استمرار انتهاك حرمة الأراضي الوقفية في القدس وحرمة بيوتهم كذلك .
وفي زيارة ميدانية قام بها طاقم "|مؤسسة الأقصى للوقف والتراث: للمنطقة الواقعة في ارض شارع الواد في البلدة القديمة القريبة من حائط البراق والمسمى حمام العين يوم الجمعة الأخير 19/9/2008 ومن خلال مقابلات ميدانية أجرتها مع أهالي الحي خاصة في حوش عوض الله وحوش الزربا ، ومن خلال رصد مستمر في الأيام الأخيرة ليلا ونهارا تبيّن لـ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أنّ المؤسسة الصهيونية واذرعها كمنظمة " عطيرات كوهنيم" تنوي افتتاح قريب لكنيس يهودي كبير يقع عند حمام العين ، وهي ارض وقف إسلامية ، حيث تتم الإعمال النهائية في الكنيسة وتتواصل على مدار ساعات الليل والنهار ، كما أن المؤسسة الإسرائيلية تجهّز حاليا وبأسرع وقت لافتتاح بابين رئيسيين لهذا الكنيس ، باب رئيسي يقع في مداخل بيوت مقدسية لآل الزربا وآل عوض الله على حساب الأرض الإسلامية الوقفية، أما الباب الثاني فهو باب خلفي فيقع داخل حدود بيوت آل عوض الله ، وقد قامت الشرطة الصهيونية مؤخرا بتحذير أهالي الحي من التدخل في سير الإعمال الجارية وهددتهم بالملاحقة والاعتقال .
وقد ابتدأ العمل في هذا الكنيس قبل نحو عامين بعد أن استولت منظمة " عطيرات كوهنيم" على جزء من ارض وقف إسلامي تدعى "حمام العين " ، وهو الأمر الذي كشفت عنه في حينه " مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية " والكنيس المذكور هو كنيس كبير يتكون من طابقين فوق الأرض وبناء مقبب علوي بالإضافة إلى طوابق تحت أرضية إضافية سيكتمل العمل فيها لاحقا ، ويرتبط الكنيسة المذكور بشبكة أنفاق وحفريات تقوم بها المؤسسة الصهيونية
وكشفت أيضا عنها قبل أشهر " مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية" ، بعض هذه الأنفاق يصل إلى منطقة باب المطهرة أسفل البيوت المقدسية الواقعة داخل حدود المسجد الأقصى في الحائط الغربي للمسجد الأقصى ، أما النفق الآخر فيصل إلى منطقة حائط البراق وطريق باب المغاربة ، وقد قامت المؤسسة الإسرائيلية مؤخرا بربط الأنفاق أسفل الكنيس المزمع افتتاحه مع الأنفاق الممتدة من منطقة حائط البراق والنفق اليبوسي على امتداد الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
وبحسب ما علمت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" فإن المؤسسة الصهيونية تسعى إلى تحقيق أهداف عدة من افتتاح وبناء هذا الكنيسة اليهودي وهي ، إيجاد مبنى يهودي له نوع من العلو قد يخفي المنظر العام للمسجد الأقصى وخاصة قبة الصخرة المشرفة ، رفع عدد اليهود الذين يزورون الأنفاق في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك ، الاقتراب أكثر وأكثر من المسجد الأقصى المبارك ، التضييق على المقدسيين في البلدة القديمة ودفعهم أو إجبارهم على الرحيل ، لإفراغ البلدة القديمة من الفلسطينيين وزرعها بالبؤر الاستيطانية ضمن مخطط تهويدي شامل.
الاسلام اليوم
أ
استمراراً لانتهاك حرمة الأراضي المقدسة: الكيان الصهيوني سيفتح كنيساً يهودياً قرب المسجد الأقصى
