هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال الاسترالي يقتل حاكم إقليم أفغاني بـ(طريق الخطأ)
الاحتلال الاسترالي يقتل حاكم إقليم أفغاني بـ(طريق الخطأ) الاحتلال الاسترالي يقتل حاكم إقليم أفغاني بـ(طريق الخطأ)

الاحتلال الاسترالي يقتل حاكم إقليم أفغاني بـ(طريق الخطأ)

أعربت السلطات الأفغانية اليوم الجمعة عن غضبها من قيام قوات الاحتلال الأسترالية بقتل حاكم إقليم شورا الأفغاني رودي خان واثنين من عناصر الشرطة بـ\"طريق الخطأ\" حيث اختلط عليهم الأمر، واعتبروهم من عناصر طالبان. ومن جانبه أقر جيش الاحتلال الأسترالي بالواقعة، وقال: إن "القتل الخطأ" حدث أثناء عملية للقوات الخاصة في معقل سابق لحركة طالبان جنوب البلاد.

وأفادت القوات المسلحة في أستراليا أن الحاكم الأفغاني وعنصري الشرطة "قد يكونون قتلوا" أثناء تبادل إطلاق نار بين جنود ومسلحين هاجموا دورية من قوات النخبة في ولاية أوروزغان جنوبا.

وقتل رودي خان بينما كان يساعد صديقا طلب النجدة معتقدا أن منزله تحاصره طالبان، حسب مصدر رسمي أفغاني.

وقال المصدر نفسه إن العسكريين الدوليين الذين كانوا بالفعل في محيط هذا المنزل اعتقدوا بدورهم أن خان ورجاله كانوا من عناصر طالبان.

وفي بيان صدر مساء الخميس أعلن جيش الاحتلال الأسترالي أن جنود القوات الخاصة تعرضوا لإطلاق نار من جهات مختلفة، وردوا عليه.

ومن جهته اعتبر رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد أنه من السابق لأوانه التعليق على هذه القضية. وقال للصحافيين إن تحقيقا في الحادث تجريه "القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان" (إيساف) والحكومة الأفغانية في الوقت الراهن.

وفي تطور سابق انتقدت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي حجم الخسائر البشرية بين المدنيين في أفغانستان بعدما سجل شهر أغسطس الماضي أعلى حصيلة منذ الإطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001 على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية.

وأشارت بيلاي في بيان إلى مقتل 330 مدنيا الشهر الماضي في أفغانستان، قضى منهم أكثر من تسعين في غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الدولية في شينداند غربا.

وقالت إنها أعلى حصيلة للقتلى المدنيين في شهر واحد منذ انتهاء "العمليات العسكرية الكبرى" وسقوط طالبان في نهاية 2001.

وقتل ما مجموعه 1445 مدنيا منذ مطلع السنة بزيادة 39% عن حصيلة الأشهر الثمانية الأولى من العام 2007، بحسب أرقام الفريق المكلف بمراقبة حقوق الإنسان لدى بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.


وكالات
 
ي

أضف تعليق