هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال يسيطر عليها ووضعها يزداد سوءاً.. برلماني: المطالبة باستقالة وزير الكهرباء غير كافية
الاحتلال يسيطر عليها ووضعها يزداد سوءاً.. برلماني: المطالبة باستقالة وزير الكهرباء غير كافية الاحتلال يسيطر عليها ووضعها يزداد سوءاً.. برلماني: المطالبة باستقالة وزير الكهرباء غير كافية

الاحتلال يسيطر عليها ووضعها يزداد سوءاً.. برلماني: المطالبة باستقالة وزير الكهرباء غير كافية

قال نائب في البرلمان الخميس إن المطالبة باستقالة وزير الكهرباء غير كافية، داعياً الى محاسبته على الاموال التي صرفها منذ توليه منصبه. واوضح باسم شريف ان المطالبة باستقالة وزير الكهرباء كريم وحيد وحدها غير كافية، بل يجب ان يحاسب ايضا قبل الاستقالة على الاموال التي صرفها.

واشار شريف الى ان نوابا من كتل مختلفة طالبوا وزير الكهرباء خلال استضافته في جلسة البرلمان بالاستقالة رغم انه ادعى ان لديه خططا ستحسن من واقع الكهرباء، وعرض التبريرات السابقة نفسها التي كان يعرضها في كل مرة اذ تحجج بالوضع الامني والوقود وغيرها.

وتابع شريف ان وحيدا قدم للبرلمان ملفا بالارقام، وقال سنزود المنظومة بـ(5000) ميكا واط، ومرة يقول بعشرة الاف ميكا واط مثل كل مرة الا ان النتيجة واحدة هي ان وضع الكهرباء في العراق يزداد سوءاً.

وكان البرلمان قد احال الخميس موضوع أزمة الكهرباء الى اللجان المختصة، وذلك في اجتماع عقده مع الوزير بحضور النواب المعنيين لمعرفة الأسباب والمعوقات ووضع الحلول المناسبة لها عقب استضافة مجلس النواب في جلسته التي عقدت امس الخميس، وخصصت للاستماع لوزير الكهرباء على خلفية مطالبة عدد من النواب بتقديم استقالته بسبب عدم تمكنه من الايفاء بتعهداته وتردي عمل الوزارة طوال مدة تسلمه لمنصبه الوزاري.

ويعاني العراق من نقص في الطاقة الكهربائية مع بدء الحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم المتحدة عليه عام 1990 ابان احتلاله للكويت في اب/ اغسطس من ذلك العام.

وازدادت ساعة قطع التيار الكهربائي في بغداد والمحافظات حتى وصلت خلال الاعوام الاخيرة الى اكثر من عشرين ساعة في اليوم الامر الذي دعا معظم السكان الى الاعتماد على المولدات الكهربائية الاهلية او المنزلية التي يشترونها من الاسواق المحلية.

ولم تفلح الوعود التي قطعها الوزراء المعنيون في تحسين المنظومة الكهربائية التي غالبا ما تعرضت خطوطها الناقلة الى اعمال التخريب.

وتشير المعلومات الواردة من محطات توليد الطاقة الكهربائية والمواقع التابعة لها الى ان قوات الاحتلال الامريكي سيطرت عليها، واتخذتها منذ الايام الاولى لمجيئها الى البلاد قواعد ومعسكرات لها، واتخذتها ايضا غطاء لها كونها من المؤسسات الخدمية التي لا تستهدفها ضربات المقاومة العراقية غالبا، كما انها عملت على طرد الشركات الاجنبية التي كانت تتولى العمل فيها منذ ما قبل الاحتلال او اجبرت العاملين فيها على الخدمة في معسكراتها، كما منعت الكوادر العراقية المختصة في هذا المجال من ممارسة عملها على النحو الذي يوفر الكهرباء للشعب العراقي الذي تنتقم منه بالتضييق عليه في الكهرباء لرفضه الرضوخ للاحتلال واعوانه ومشاريعهم التخريبية.   


   الهيئة نت     + اصوات العراق 

ي

أضف تعليق