قام الجيش الفلبيني بتنفيذ هجمات جوية وبرية جديدة اليوم على جبهة مورو الإسلامية التي تتولى مقاومة الاحتلال جنوب البلاد، فتسبب في سقوط عشرات الجرحى.
وقال البريجادير جنرال خورجي سيجوفيا قائد مركز العمليات العسكرية في مانيلا: هذا واحد من "انتصاراتنا التكتيكية الكبيرة" منذ البدء في تطبيق إجراءات عقابية الشهر الماضي، على حد وصفه.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن الجنود عثروا على قاعدة بعد مطاردة رجال من جبهة مورو الإسلامية في إقليم لاناو بجزيرة مينداناو، على حد تعبيره.
وقتل جندي فلبيني، وأصيب ثمانية آخرون في هجوم شنه رجال جبهة مورو في بلدة كالانوجاس يوم الأربعاء الماضي.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش الفلبيني ورجال جبهة مورو الإسلامية إثر تراجع مانيلا عن اتفاقها الذي وقعته مع الجبهة برعاية ماليزية بشأن توسيع الحكم الذاتي للمسلمين جنوب البلاد.
ومنذ ذلك الحين تشن القوات الفلبينية هجمات شرسة على المسلمين الأمر الذي أدى إلى تهجير عدد كبير من قراهم ومقتل وإصابة العشرات.
وكانت القوات الفلبينية قد اعترفت في وقت سابق بقتل ستة مدنيين مسلمين كلهم من الأطفال والنساء خلال غارة جوية نفذتها في جزيرة مندناو التي تسكنها أغلبية مسلمة.
وقال مسؤولون فلبينيون: إن الغارة الجوية حدثت أثناء وجود المدنيين الستة على متن قارب في منطقة مستنقعات مائية أثناء توجههم إلى معسكرات لإيواء النازحين هربًا من العمليات القتالية.
وأوضح متحدث عسكري فلبيني قائلا: اشتركت طائرتان مقاتلتان وطائرة هليوكوبتر في الغارة، وان إصابة المدنيين كانت بـ"طريق الخطأ"، على حد زعمه.
كما أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداء لتقديم الأموال لمساعدة أكثر من نصف مليون شخص من المسلمين تشردوا بسبب هجمات الجيش الفلبيني.
وأفادت لجنة الصليب الأحمر بأن القتال بين القوات الحكومية وجبهة مورو وصل إلى أسوأ مرحلة منذ خمس سنوات، وقالت: نحو نصف مليون شخص تضرروا حتى اضطر العديد منهم إلى الفرار من منازلهم.
وذكرت اللجنة أنها ستحتاج إلى دعم مالي لمساعدة نحو 80 ألف شخص شهريًا بعد استنفاد ميزانيتها السابقة، ومقدارها سبعة ملايين دولار.
وكالات
ي
عشرات الجرحى في هجمات شرسة جديدة للجيش الفلبيني على المسلمين جنوب البلاد
