أعلن الدكتور حمدي حسن المتحدث الرسمي باسم الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن يوم السادس من أكتوبر المقبل يوم تحرك ثان من اللجنة الشعبية من أجل كسر الحصار المفروض على غزة. وأشار النائب في تصريحاتٍ له إلى انضمام رموز وشخصيات وأسر
بأعدادٍ كبيرةٍ إلى الحملة التي تجري كافة استعدادتها وتنسق من أجل تحرك جاد وفعَّال آخر ينصر القضية الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم حملة كسر الحصار أنَّ هذا التحرك ليس رد فعل للمنع الأول الذي تم للحملة في العاشر من رمضان، وإنما يأتي في الإطار العام الذي يحمل الحملة على الاستمرار قدمًا في تحمل المصاعب ومواجهة التحديات من أجل نصرة حقيقية للقضية الفلسطينية، خاصةً في ظل الحصار الغاشم المفروض عليها.
كانت أجهزة الأمن المصرية اعترضت مسيرة حملة العاشر من رمضان الأربعاء الماضي، ومنعت وصول ثلاث قوافل تضم حافلات وشاحنات محملة بأدوية وملابس وأغذية من الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
وشدد د. حسن على أنه إذا كانت السلطات المصرية منعت الحملة السابقة بمن فيها من نواب وقضاة وأساتذة جامعات وكافة المهن الأخرى من الوصول إلى سيناء أو حتى الاقتراب منها، وحاصرتها وسحبت رخص السيارات لضمان عدم التحرك؛ مما تسبب في معاناة شديدة لأفراد الحملة أثناء الصيام ووقت الإفطار.. إلا أن هذا كان له أكبر الأثر في استشعار كيف يعاني الفلسطينيون من الحصار.
واستنكر منع القافلة من التحرك داخل أراضي سيناء "بينما يُسمَح للصهاينة بالعبث فيها والمرور وقتما وكيفما شاءوا" حسب قوله، مشيرًا إلى أنهم "مصرُّون على المضي قدمًا في حملتهم ومطالبة السلطات المصرية بفك الحصار عن أشقائهم الفلسطينيين مهما كانت المعاناة؛ حتى تشعر الحكومة المصرية بالضغوط الرافضة بشدة لسياساتها بغلق المعبر وتشديد الحصار على أهالينا بسبب الضغوط الأمريكية والصهيونية والإغراءات المقدَّمة لها للاستمرار في هذه السياسة المرفوضة من قِبل الشعب المصري".
وكالات
أ
انطلاق حملة مصرية جديدة لكسر حصار غزة
