طالب 15 نائبا إيرانيا سنيا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمعاقبة المسؤولين عن تدمير مسجد سني في محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرق البلاد. ودعا النواب في رسالة لهم إلى إصدار أمر يمنع تكرار مثل هذه الأفعال (...) ومعاقبة المسؤولين عن عمل يزرع الفتنة.
وكان النواب يتحدثون عن مسجد أبو حنيفة والمدرسة القرآنية التابعة له في مدينة زابل حيث معظم السكان من السنة.
وجاء في رسالة النواب للرئيس الإيراني: نحن متأثرون لتدنيس المصحف والمسجد والمدرسة القرآنية.
وقال عماد حسيني أحد الموقعين على الرسالة: إن النواب يأملون في أن يسمح طلبهم بمتابعة القضية لكشف المسؤولين عن مثل هذه الأعمال لانهم يخلّون بوحدة المجتمع.
المعروف أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أهملت الخبر، ولم تذكر شيئا عن تدمير المسجد بينما نشرته العديد من وسائل الإعلام الأخرى.
وكانت السلطات الأمنية الإيرانية قد شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف علماء وطلاب العلوم الدينية في إقليم بلوشستان، وذلك عقب تدمير مسجد أبو حنيفة والمدرسة التابعة له.
وداهمت عناصر من جهاز المخابرات الإيرانية منزل الشيخ محمد يوسف، واعتقلته، وذلك أثناء توجهه إلى عمله بجامعة دار العلوم الإسلامية في مدينة زاهدان مركز إقليم بلوشستان، كما اعتقل الأمن الإيراني 12 رجل دين وناشطًا في مدينتي زابل وزاهدان.
وتنفذ السلطات الإيرانية بشكل متكرر حملات اعتقال ومحاكمات في صفوف الناشطين من أهل السنة الذين يطالبون برفع الظلم الواقع عليهم، وتصل الأحكام بحقهم في كثير من الأحيان إلى الإعدام.
وكالات
ي
إعلامها الرسمي أهمل الخبر.. نواب سنة يطالبون بمعاقبة المسؤولين عن تدمير مسجد أبو حنيفة بإيران
