شخص مات في العشر الأواخر من رمضان من العام الماضي مقتولاً (أي رمضان 1428هـ) ، وفي رمضان الذي قبله (أي رمضان 1427هـ)كان قد أجرى عمليات جراحية لم يستطع بسببها الصوم ، وبذمته 25 يوماً لم يصمها في رمضان السابق بسبب العمليات الجراحية التي أجرها كما ذكرنا آنفاً .فهل ينوب عنه أحد في قضاء الأيام التي فاتته ؟ أم تجزي عن ذلك كفارة يدفعها ذووه ؟
الجواب :
هذا الشخص الذي أفطر خمسة وعشرين يوماً من شهر رمضان لعام 1427 هـ بسبب عمليته الجراحية , إذا كانت حالته الصحية قد تحسّنت في الفترة التي سبقت مقتله وكان باستطاعته أن يصوم فلم يصم حتى جاء صيام عام 1428هـ فهو مشغول الذمة بخمسة وعشرين يوماً , وقضاؤها يتم بإحدى صورتين :
الأولى : إذا صام عنه أي مكلّف شرعاً فقد برئت ذمته , وإذا لم يحصل ذلك يصار إلى الصورة
الثانية : وهي أن يطعم عنه بدل كل يوم مسكين
وأما إذا لم تتحسن حالته الصحية ولم يستطع الصوم بسبب مرضه حتى قتل فلا شيء عليه , لأن في هذه الحالة لم يكن مكلّفاً شرعاً .
أ
سؤال/ شخص مات في العشر الأواخر من رمضان مقتولاً ؟
