هيئة علماء المسلمين في العراق

ويمارس منهجه في التهميش والإقصاء.. الهايس: لدينا أدلة على دعم (الحزب الإسلامي) لتنظيم القاعدة
ويمارس منهجه في التهميش والإقصاء.. الهايس: لدينا أدلة على دعم (الحزب الإسلامي) لتنظيم القاعدة ويمارس منهجه في التهميش والإقصاء.. الهايس: لدينا أدلة على دعم (الحزب الإسلامي) لتنظيم القاعدة

ويمارس منهجه في التهميش والإقصاء.. الهايس: لدينا أدلة على دعم (الحزب الإسلامي) لتنظيم القاعدة

قال حميد الهايس إنه يمتلك الأدلة التي تؤكد قيام \"الحزب الإسلامي\" بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة أيام سيطرته على محافظة الأنبار. وأوضح الهايس أن أعضاء قياديين في "الحزب الإسلامي" بمدينة الرمادي وضعوا كل إمكانياتهم لتمويل تنظيم القاعدة، وكانوا له العون في الفترة التي فرض فيها سيطرته على محافظة الأنبار قبل نحو سنتين، مؤكدا أن "مجلس إنقاذ الأنبار" يمتلك أدلة كثيرة على ذلك.

وأضاف الهايس أن قيادات "الحزب الإسلامي" سخرت أموال الدوائر الحكومية في مدينتي الرمادي والفلوجة لتمويل عمليات القتل والخطف التي كان ينفذها تنظيم القاعدة بحق شيوخ العشائر وضباط الجيش العراقي السابق وقوات الشرطة ومدنيين في مدن محافظة الأنبار.

وبين أن خير الأدلة على ذلك هو يوم الانتخابات عام 2005 حينما خرج مئات المسلحين من تنظيم القاعدة في مدن الرمادي والفلوجة وحديثة والقائم التابعة لمحافظة الأنبار يحملون قائمة "جبهة التوافق"، ويوزعونها على سكان المدن في الشوارع، ويدعونهم لانتخاب القائمة التي تضم "الحزب الإسلامي"، حسب تعبيره.

وأشار الهايس إلى أن "الحزب الإسلامي" الآن يمارس المنهج نفسه الذي كان يتبعه تنظيم القاعدة في السابق، موضحا أن أي شخص لا ينتمي "للحزب الإسلامي" فهو بالضرورة ضد الحزب، ويمارس بحقه التهميش والإقصاء سواء كان موظفا حكوميا أو حتى مدنيا، وهو ما كان ينتهجه تنظيم القاعدة أيام سيطرته ونفوذه على محافظة الأنبار، حسب قوله.

يذكر أن "الحزب الإسلامي العراقي" يعتبر أكبر الأحزاب السياسية في محافظة الأنبار، ويشغل غالبية مقاعد مجلس محافظة الأنبار حيث يحوز على 30 مقعدا من مجموع 41، ويعتبر أيضا أحد المكونات الثلاثة لـ"جبهة التوافق العراقية" التي تحوز على 41 مقعدا في مجلس النواب.

وظهر "مجلس إنقاذ الأنبار" في مدينة الرمادي - مركز محافظة الأنبار 110 كم غرب بغداد - في أيار عام 2006 كتشكيل عسكري لمحاربة تنظيم القاعدة، وكان يتألف من أبناء عشائر البوعلي الجاسم والبوريشة والذياب والعساف والفراج، لكنه ما لبث أن توسع ليشمل العديد من العشائر في مدن محافظة الأنبار إلى جانب قوات "صحوة الأنبار" التي يقودها حاليا احمد أبو ريشة.


الدار العراقية

ي

أضف تعليق