شهدت عدة مدن كندية أمس تظاهرات احتجاجاً على رفض الحكومة الكندية منح حق اللجوء للجنود الاميركيين الهاربين من جحيم الحرب الغاشمة التي تقدودها الادارة الامريكية في العراق وقرار كندا اعادتهم الى امريكا.
واوضحت الانباء الصحفية اليوم ان عشرات من المتظاهرين تجمعوا امام مكتب وزارة الهجرة في مونتريال لمطالبة رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر باحترام تصويت البرلمان الذي تبنى في حزيران الماضي قرارا يطالب بعدم اعادة الفارين الاميركيين من حرب العراق - التي لم تشارك فيها كندا - الى بلادهم.
كما جرت تظاهرات مماثلة امس في نحو عشرين مدينة كندية بينها فانكوفر وسان جان في تيرانوفا وكالغاري وتورونتو واوتاوا.
ونقلت المصادر عن احد منظمي التظاهرات ويدعى مات جونز قوله انه امر غير معقول ان يجري ترحيل شخص من بلد عندما تكون غالبية شعبه وحتى برلمانه يريدان السماح له بالبقاء، مشيراً الى ان مئتي فار اميركي على الاقل يعيشون حاليا في كندا معظمهم في الخفاء وان عددا منهم طلبوا الحصول على وضع لاجئ لكنه لم يحصل اي منهم على مطلبه.
وكان استطلاع اجراه معهد انغوس ريد في حزيران الماضي قد اشار الى ان 64% من الكنديين يؤيدون ان تمنح كندا الاقامة الدائمة لهؤلاء الفارين.
الجدير بالذكر ان كندا استضافت خلال حرب فيتنام عشرات الاف من الفارين الاميركيين من تلك الحرب.
ح+أ
تظاهرات في كندا دعماً لجنود الاحتلال الأميركيين الهاربين من الحرب في العراق
