أصدرت الامانة العامة للهيئة اليوم الخميس بيانا برقم576 نبهت فيه أبناء شعبنا على إن الوضع في العراق أصبح جحيما بسبب الأداء الفاشل للحكومة الحالية، وانشغال المسؤولين بقضايا الفساد، دون الاهتمام بما يحل بشعبنا يوميا من محن وكوارث عدا كوارث الاحتلال.
بيان رقم( 576)المتعلق بتفشي مرض الكوليرا في جنوب العراق وتكتم الحكومة على حجم الكارثة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ، وبعد:
فقد كشف النقاب عن تفشي وباء الكوليرا في عدد من محافظات العراق مثل ميسان وبابل، واضطر أبناء الأخيرة إلى إعلان حالة الطوارئ فيها واعتبارها منطقة منكوبة.
ومع وجود إجماع على إن الحكومة الحالية تتحمل المسؤولية الكاملة بسبب إهمالها القطاع الصحي، وعجزها عن توفير الحد الأدنى من الخدمات المطلوبة، إلا إن الحكومة الحالية لم تول هذه القضية ما تستحق من اهتمام، وسعت بدلا من ذلك إلى التقليل من خطورة الحدث، والتعتيم على الإنباء الواردة من هذه المناطق.
ففي محافظة بابل منعت وسائل الإعلام من زيارة المستشفيات، مثل مستشفى مرجان والهاشمية لمتابعة الأزمة، ومنع منتسبو صحة بابل من الإدلاء بأي معلومات حول المصابين الذين توافدوا إلى المستشفيات.
وقد اتهمت مصادر صحية في محافظتي بابل وميسان وزارة الصحة بإخفاء المعلومات الحقيقة عن عدد الوفيات والمصابين، وان ما أشيع من وجود 400 حالة إصابة و20 حالة وفاة فقط دون العدد الحقيقي بكثير.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تنبه أبناء شعبنا على إن الوضع في العراق أصبح جحيما بسبب الأداء الفاشل للحكومة الحالية، وانشغال المسؤولين بقضايا الفساد، دون الاهتمام بما يحل بشعبنا يوميا من محن وكوارث عدا كوارث الاحتلال، لتدين هذا الإهمال المتعمد، والأسلوب المشين في التعتيم على واقع المصائب، وإنها لتتساءل أين المليارات التي اعتمدت ميزانية لهذا العام، وهي تربو على سبعين مليار دولار!
إن على شعبنا أن يعلم إن الخلاص من هذا الجحيم، مرهون بانتفاضته ضد هذا الوقع الأليم، الذي صاغ معالمه المحتل الغاصب، والعميل الخائن.
الامانة العامة
13 رمضان 1429 هـ
13 / 9 / 2008 م
بيان رقم( 576)المتعلق بتفشي مرض الكوليرا في جنوب العراق وتكتم الحكومة على حجم الكارثة
