هيئة علماء المسلمين في العراق

آية الله الخالصي :فلنضع نحن جدولاً زمنياً لخروج الاحتلال والمقاومة ادت واجبها واللوم على الخانعين
آية الله الخالصي :فلنضع نحن جدولاً زمنياً لخروج الاحتلال والمقاومة ادت واجبها واللوم على الخانعين آية الله الخالصي :فلنضع نحن جدولاً زمنياً لخروج الاحتلال والمقاومة ادت واجبها واللوم على الخانعين

آية الله الخالصي :فلنضع نحن جدولاً زمنياً لخروج الاحتلال والمقاومة ادت واجبها واللوم على الخانعين

اكد الشيخ جواد الخالصي على وضع جدول زمني لانسحاب الاحتلال من العراق. وقال الشيخ في خطبة الجمعة في المدرسة الخالصية:إذا لم يضع الاحتلال جدولاً زمنياً لخروجه النهائي فلنضع نحن جدولاً زمنياً لخروجه ونقول بيننا وبينهم شهراً أو شهرين أو ستة أشهر وبعدها يكون كل عراقي حراً في أن يقدم على ما يؤدي إلى خروج الاحتلال والحق معه كما كان الحق معه من قبل، لان من قاوم المحتلين أدى واجبه وحقه ولا يستطيع احدٌ أن يقول هذا إرهابي، فالإرهابي من احتل العراق وقتل أبناءه وجاء بالعصابات لكي تفجر أهل العراق وتقتلهم على أساسٍ طائفي أو عرقي أو غيره.
 
واضاف: لا أحد في الدنيا يستطيع أن يلوم أحداً لأنه يدافع عن بلده، إنما اللوم كل اللوم على الخانعين الساكتين الراضين بوجود القوات الأجنبية المحتلة على هذه الأرض الطاهرة المباركة .
 
ما نعيشه اليوم من احتلال وتدمير وما عشناه سابقاً من استعباد وطغيان هو نتيجة لعملية سياسية جرت في العشرينيات من القرن المنصرم وضع أسسها المحتلون، واجبروا الشعب العراقي عليها في حينها، وهي التي أوصلتنا إلى هذه الكارثة، والعملية السياسية الأخيرة قد رأيتم ثمارها.. فماذا يُنُتظر من عملية سياسية يديرها المحتل ويفرضها على الشعب العراقي؟
 
اما بخصوص اتفاقية الاذعان فقد قال: إذا فرضت المعاهدة فهنالك مستقبل مؤلم ينتظر هذا البلد، والحل الوحيد لمواجهة هذا المستقبل المؤلم هو أن يبادر العراقيون جميعاً إلى التحرك في هذا السبيل وان استشهد البعض منهم... فان مائة شهيد يمكن أن يصونوا مجتمعاً كاملاً بينما لو استسلم الجميع لماتوا ولو كانوا أحياء في الظاهر .
 
وبخصوص الانتخابا قال فضيلته: انتم سمعتم عن قضية التسجيل في قوائم الانتخابات وهذه قضية مهمة جداً، إذ يجب أن تنتبهوا إليها لان القوم الذين يريدون تمرير اللعبة من جديد وجدوا ان اللعبة لا تمر بعد أن سئم العراقيون  هذه اللعبة المقيتة، واعرضوا عنها وهذا إجماع شعبي فطري، نحن نقول لكل الساسة في العالم كفى عبثاً ولعباً بهذه الأمور، هذا العبث يجب أن ينتهي، ومن يريد إنهاء العبث بإنهاء الاحتلال ورفض الاتفاقية فهو على موقف صائب ويحظى بتأييد ودعم الشعب العراقي كله .

   الهيئة نت    
ص

أضف تعليق