أصدر الرئيس البوليفي أيفو موراليس قرارًا اعتبر بموجبه السفير الأمريكي شخصًا غير مرغوب فيه، متهمًا إياه بتأجيج الانقسام والانفصال في بوليفيا.
وقال موراليس خلال اجتماع عقد في القصر الرئاسي في لاباز أمس: أطلب من وزير الخارجية أن يبعث برقية تعلن قرار الحكومة والرئيس ليعود السفير إلى بلاده.
واضاف أن من يسعى إلى تقسيم بوليفيا هو سفير الولايات المتحدة، متهمًا فيليب جولدبرج بتشجيع الاضطرابات في 5 من ولايات البلاد التسع.
وسارع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إلى مؤازرة نظيره البوليفي قائلاً: إن الرئيس موراليس يدافع عن شعبه وعن سيادة بوليفيا، وسنكون معه، معتبرًا أن القوى الإمبريالية للولايات المتحدة واليمين المتطرف تسببا في الأزمة التي تمر بها بوليفيا.
وكانت وزارة الخارجية البوليفية قد عبرت عن استيائها أواخر اب/ أغسطس الماضي إثر اجتماع عقد بين السفير الأمريكي ومدير منطقة سانتا كروز روبين كوستاس المعارض لموراليس.
وطلبت الحكومة ألا يعقد في المستقبل هذا النوع من الاجتماعات في وقت تشهد فيه بوليفيا أزمة سياسية عميقة.
وتابعت المعارضة البوليفية أمس تظاهرات الاحتجاج على سياسة موراليس غداة تظاهرات عنيفة في المناطق التي تسيطر عليها.
وتسببت مجموعات من الشبان المتظاهرين بتوقف تسليم الغاز الطبيعي إلى الأرجنتين وجزئيًا إلى البرازيل لدى احتلالهم محطة للضخّ في جنوب بوليفيا.
واتهم المتحدث باسم الحكومة إيفان كانيلاس حكام الأقاليم الذين يعارضون الرئيس موراليس بالسعي لتفجير حرب أهلية عبر مواجهة مع الجنود والشرطة.
وفي المقابل قال متحدث أمريكي: إن الاتهامات التي وجهها الرئيس البوليفي إلى سفير الولايات المتحدة لا أساس لها.
وأوضح جوردون دوجويد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن سفارة الولايات المتحدة في لاباز لم تتلق أي طلب من الحكومة أن يغادر جولدبرج بوليفيا.
وأضاف: انه في العادة فإن رسالة تطلب رحيل السفير يجري تسليمها من خلال القنوات الدبلوماسية، وان سفارتنا لم تتلق أية رسالة من هذا النوع عبر القنوات الدبلوماسية، ونحن نحاول التأكد مما إذا كان ذلك وشيكاً.
وكالات
ي
فنزويلا تؤازرها والقوى الإمبريالية وراء أزمتها.. بوليفيا تطرد السفير الأمريكي لتشجيعه على الاحتجاجات
