حذّر قائد الجيش الباكستاني قوات الاحتلال الأجنبية بأفغانستان من تنفيذ أية هجمات داخل منطقة القبائل الباكستانية، مشيرًا إلى أن قواته ستمنع بأي ثمن حدوث مثل هذه الهجمات.
وقال قائد أركان الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق كياني: سندافع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها بأي ثمن، ولن يُسمح لأيو قوة أجنبية بشنّ عمليات داخل باكستان.
وكان كياني يعلّق على غارة شنتها قوات أمريكية في حلف شمال الأطلسي "الناتو" خلال الثالث من ايلول/ سبتمبر على بلدة في منطقة جنوب وزيرستان القبلية عند الحدود مع أفغانستان، وأدّت إلى مقتل مدنيين.
واحتجت أعلى سلطات الدولة في باكستان فورًا وبقوة لدى واشنطن للمرة الأولى منذ ايلول/ سبتمبر 2001 على هذه الغارة.
وأتى هذا التصريح في وقت بات فيه إطلاق جيش الاحتلال الأمريكي بأفغانستان للصواريخ على المناطق القبلية في شمال غرب باكستان شبه يومي، فيما ذكرت مصادر أمريكية أن الرئيس جورج بوش سمح سرًّا بشنّ عمليات عسكرية برية في باكستان بدون موافقة مسبقة من إسلام آباد.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن الولايات المتحدة ستكتفي بإبلاغ باكستان بشنّ عمليات على أراضيها دون أن تطلب منها إذنًا؟!!.
ورأت الصحيفة أن موافقة بوش على هذه العمليات الخاصة على أراضي أحد أهم حلفائه الأساسيين في ما يسمى "الحرب على الإرهاب" تشكل منعطفًا خطيرًا.
وكالات
ي
وبوش سمح بها سرّاً دون إذن منها.. باكستان تحذر الناتو من شن هجمات داخل أراضيها
