هيئة علماء المسلمين في العراق

فشل الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال في حل المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن العراقي منذ عام
فشل الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال في حل المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن العراقي منذ عام فشل الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال في حل المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن العراقي منذ عام

فشل الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال في حل المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن العراقي منذ عام

فشل الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال في حل المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن العراقي منذ عام 2003.. يؤكد المحللون السياسيون والمراقبون للشأن العراقي ان جميع الحكومات التي تشكلت في ظل الاحتلال المقيت فشلت فشلا ذريعا في حل المشاكل السياسية وإيجاد بديل يمنح الثقة للمواطن العراقي .

واجمعوا على ان كل الذي يحدث وسيحدث لاحقا من مصائب وكوارث في هذا البلد الجريح الذي يرزح منذ اكثر من خمس سنوات تحت نير الاحتلال البغيض  هو نتيجة لصراع الكراسي والتسيد الطائفي على حساب حضارة العراق التي تمتد الاف السنين .. حيث ان جهل المسؤولين الحكوميين واعتمادهم على الغرباء دمر هذا البلد وجعل الشعب يرفض السير وراء هؤلاء المسؤولين الذين ينتهجون سياسة التفريق وليس التوحيد مما وضع العراق الان على مفترق طرق وجعل الادارة الامريكية تواصل مخططاتها الرامية الى إطالة الفوضى بهدف جر هذا البلد الى الانفصال والتقسيم ".

إن الاكاذيب والادعاءات التي يطلقها السياسيون في الحكومات السابقة والحكومة الحالية حول اعادة بناء واعمار العراق الذي ساهموا مع الاحتلال في تخريب بنيته التحتية اصبحت لا تنطلي على احد لان واقع الحال يؤكد أن السنوات تمضي وليس هناك اي معمل او مصنع جرى اصلاحه او اعيد العمل به كما ان أزمة السكن التي يعاني منها ابناء العراق لم تحل وليس هناك اي تقدم يذكر في مجال  الخدمات العامة كالكهرباء والماء الصالح للشرب والصرف الصحي وغيرها من المشاكل التي يعاني منها هذا الشعب الصابر .

ان ما يقوم به المسؤولون في الحكومات طيلة السنوات المنصرمة من عمر الاحتلال السافر ليست عملا سياسيا او فعاليات سياسية ولا علاقة لها  بالتكتيك والإستراتيجية والفلسفات بل هي تناحر واقتتال على المغانم والمناصب والأدوار، وان العملية السياسية الجارية الان والتي هي رهن للإرادة الأمريكية تعد مهزلة تعجز معها اكبر العقول عن فهم المغزى من استمرارها  ".

ان هناك معاول هدم متسترة ومتخفية تحت أقنعة متعددة في مفاصل الحكومة الحالية تعمل على نشر التقاعس واللامبالاة وعرقلة العمل من اجل تأخير البلد ونشر التذمر في نفوس الناس وهذا ما يفسر الضعف الكبير في مفاصل المؤسسات وتفرعاتها لان البعض من المفاصل تعشعش بها عقول أدمنت الدمار والفساد والتخريب فكل ذلك أدى إلى أن تجد وضعا يراوح في مكانه لا يعرف من السير إلا إلى الخلف .

ونتيجة لكل ما تقدم فان عام ( الاعمار والبناء والقضاء على الفساد) الذي طبل وزمر له المسؤولون الحكوميون كثيرا يكاد ينتهي ولم يلمس المواطن من هذه التوصيفات سوى أسماء ومسميات وربما يبدأ العام المقبل بالأسماء نفسها ولا يمكن أن نجد عاما للاعمار أو البناء إذا استمرت هذه العقول والأفكار البالية التي وقف إنتاجها وتفكيرها ولم تعد تعطي بل تأخذ أكثر من عطائها .

   الهيئة نت    

ح

أضف تعليق