نقلت مصادر صحفية بريطانية اليوم الاثنين شهادات سجناء عراقيين سابقين وحاليين، يؤكدون فيها أن سجون الأحداث العراقية المكتظة تشهد عمليات ضرب واعتداءات لا أخلاقية على السجناء الأحداث الذين يرزحون تحت وطأة ظروف صعبة.
وقالت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية -بناء على مقابلات أجرتها أن مئات من الأطفال-: أعمار بعضهم لا تزيد عن تسع سنوات، يعيشون ظروفا قاسية في سجون بغداد، حيث ينامون في زنازين مكتظة تحت حرارة مرتفعة دون مراوح.
كما أن هؤلاء الأحداث لا يستطيعون الاستحمام أكثر من مرة واحدة كل ثلاثة أيام، فضلا عن أنهم يتعرضون للاغتصاب من قبل حراس السجن. وعرض أحد السجناء الذي أمضى ثلاث سنوات في سجن أحداث الكرخ، في مقابلة مع الصحيفة، بعض التقرحات الجلدية التي أصابته هو وزملاؤه بسبب النوم على فرش رقيقة وغارقة في العرق.
ونسبت الصحيفة إلى مستشار دولي في بغداد فضل عدم الكشف عن هويته، قوله: إنه رغم إدانة هؤلاء الأطفال، فإن المعايير الدولية لإجراء محاكمات عادلة ما زالت غائبة.
وأضاف: "المحاكم لا تدوم أكثر من 25 دقيقة، ولا يتم استدعاء شهود، وتستخدم الاعترافات باعتبارها الدليل الوحيد ضدهم، أما المحامون المعينون من قبل المحكمة فلا يستلمون ملفات موكليهم، إلا في يوم المحاكمة ولا يتمكنون من الجلوس معهم على انفراد".
وكالات
أ
الأطفال يتعرضون لظروف مأساوية في السجون العراقية
