قال الميجر جنرال جفري شلويسر قائد قوات الاحتلال الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو في الجزء الشرقي من أفغانستان: إن قواته التي تعاني من نقص في العدد قد تواجه أصعب شتاء من ناحية التعرض لهجمات المقاومين منذ عام 2002.
وأكد شلويسر - الذي يتولى أيضا قيادة الفرقة الأمريكية 101 المحمولة جوا - أن معدل الهجمات التي تتعرض لها قواته في قاطع عملياتها ارتفع بمعدل 20 إلى 30 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي.
ولفت إلى أن المقاومين يبحثون عن فرصة لشن هجمات مذهلة مثل تلك التي شنوها على كابول وغيرها من المدن، على حد قوله.
وقال القائد العسكري الأمريكي - الذي كان يتحدث للصحفيين في مقر وزارة الدفاع بواشنطن من مقره في أفغانستان عبر دائرة تلفزيونية - إن عدد المقاومين في المنطقة التي تتمركز فيها فرقته 101 المحمولة جوا هو ما بين سبعة آلاف و11 ألف مقاتل.
وأضاف أن تلك المجموعات تضم مقاتلين من حركة طالبان أفغانستان وطالبان الباكستانية وأتباع جلال الدين حقاني وتنظيم القاعدة ومقاتلين من الشيشان وجماعة عسكر طيبة الكشميرية.
وذكر شلويسر أنه طلب تزويده بالآلاف من الجنود لتعزيز موقف قوات الناتو في المنطقة التي تحاذي المنطقة القبلية من باكستان، وذلك بعد الخسائر الفادحة التي تتكبدها قوات الاحتلال الأجنبية في المعارك التي تخوضها بشكل يومي مع المقاومة الأفغانية التي باتت تسيطر على أكثر من ثلث أراضي البلاد وفقا لمصادر الأمم المتحدة.
وجاءت تصريحات الجنرال شلوسير في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الامريكي جورج بوش توصيات تقدمت بها وزارة الدفاع البنتاجون بإرسال نحو أربعة آلاف و500 جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان مطلع العام المقبل، من بينهم عناصر في لواء عسكري كان مقررا أن يتوجه إلى العراق.
يذكر أن للولايات المتحدة 33 ألف جندي في أفغانستان حاليا، منهم 14 الفا يخضعون لقيادة قوات حلف شمال الأطلسي التي يبلغ تعداد قواتها زهاء 53 ألفا.
وكالات
ي
أكثر من ثلث الأراضي بيد المقاومة.. قائد للاحتلال الأمريكي: نواجه أسوأ شتاء في أفغانستان منذ 2002
