اكد المتحدثون في ندوة المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي والامني في العراق منذ الاحتلال الامريكي له في التاسع من نيسان2003 ولغاية اليوم.
وعبروامن خلال الكلمات والمداخلات في المحاور التي تضمنتها الندوة عن قناعتهم باستحالة تحسن الوضع في العراق خلال المرحلة الراهنة وفي المستقبل المنظور في ظل السياسات القائمة والتي تتبناها الاحزاب السياسية الممسكةبزمام الامور بالعراق حاليا والقائمة على تغليب الجوانب الاثنية والطائفية والقومية. واكدوا بالنسبة لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة ان عزوف المواطنين عن الذهاب الى مراكز تسجيل الناخبين بهذه الصورة والتي لم تتجاوز لحد الان نسبة ال20 بالمئة يؤكد عدم ايمانهم بالعملية السياسية وما افرزته الانتخابات السابقة من توزيع للقوى حيث شاب الانتخابات التزوير والتلاعب بالاصوات واستبدال صناديق الاقتراع بصناديق اخرى اضافة الى شراء ذمم بعض الاشخاص بالمبالغ النقدية والضغط والتهديد.وحذروا من مغبة اقدام الاحزاب التي اطلقوا عليها صفة(( الحيتان))من استخدام نفس الاسلوب الذي اتبعته في الانتخابات السابقة من اجل تزوير النتائج والحصول على نسب عالية تؤهلها للبقاء بنفس الزخم في السلطة خاصة وان انتخابات مجالس المحافظات ستلعب دورا كبيرا في تحديد مستقبل هذه الاحزاب في الانتخابات التشريعية على مستوى عموم العراق في العام 2009.ودعوا القوى السياسية التي تقول عن نفسها انها وطنية الى توحيد صفوفها في جبهة واحدة قائمة على تغليب مصالح الوطن وتجاوز خلافاتها وكل ما يعيق بلورةجبهة وطنية تكون حاجزا امام القوى السياسية الموجوده حاليا في السلطة ومحاولة تغيير الواقع الراهن للبلاد الى واقع اكثر موضوعية يتجاوب ومطالب الشعب في تحقيق العدالة الاجتماعية والاستثمار الامثل للثروات والاموال فيما يرفع من شأن الوضع الصحي والاقتصادي والامني والخدمي. ونبه المتحدثون في المحور الاقتصادي الى خطورة الفوضى المالية والاقتصادية وعدم اعطاء اجوبة على اسئلة حيوية ارتبطت بالتغيرات الاقتصادية التي اوجدها المحتل وافرزتها المرحلة واهمها كيفية واليلت توزيع الثروات وكيفية التعامل مع الواردات من العملات الصعبة والية عمل البنك المركزي وسعر صرف الدينار وشروط صندوق النقد الدولي والانظمام الى منظمة التجارة العالمية.
شبكة اخبار العراق
أ
ندوةالمركز العراقي للدراسات الاستراتيجية تؤشر هشاشة الوضع في العراق
