الهيئة نت - خاص - قتلت قوات الاحتلال الامريكي صباح اليوم مواطنا مختلا عقليا في الجانب الايسر من مدينة الموصل بمحافظة نينوى، كما افاد شهود عيان. وقال الشهود ان الشاب المصاب باختلال في عقله كان يحمل لعبة بصورة مسدس
امام منزله في الموصل، فعمدت قوات الاحتلال الامريكي الى اطلاق النار عليه وقتله في الحال.
واضافوا ان قوات الاحتلال توجهت الى جثة القتيل ثم اطلقت النار عليه مرة اخرى لتقضي على أي امل له في الحياة.
ويبدو ان قوات الاحتلال الامريكي قد اصيبت باختلال في توازنها بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على ايدي رجال المقاومة العراقية الباسلة على مدى خمس سنوات ونيف حتى اصبحت تخاف من أي شيء يوحي اليها بان العراقيين يحملون سلاحا قادرا على الحاق الاذى بها بشكل او باخر.
ويظهر ايضا ان لعب الاطفال ومن في حكمهم اصبحت تخضع لمقاييس الاحتلال الامريكي في العراق اذ لا يسمح بحمل السلاح وان كان وهميا الا للمحتلين واعوانهم والمليشيات التي تنفذ مخططاتهم الارهابية من القتل بدم بارد الى بيع العراق كله من غير مقابل ارضاء لسيد البيت الابيض؟!.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
ي
جريمته أنه حمل لعبة بصورة مسدس.. الاحتلال يقتل مختلاً عقلياً بالموصل
