هيئة علماء المسلمين في العراق

قتلى وجرحى مسلمون في عمليات دهم للشرطة الصينية في تركستان الشرقية
قتلى وجرحى مسلمون في عمليات دهم للشرطة الصينية في تركستان الشرقية قتلى وجرحى مسلمون في عمليات دهم للشرطة الصينية في تركستان الشرقية

قتلى وجرحى مسلمون في عمليات دهم للشرطة الصينية في تركستان الشرقية

قُتل ستة مسلمين على الأقل، واعتقل ثلاثة آخرون بعد إصابتهم في عمليات دهم نفذتها الشرطة الصينية في تركستان الشرقية التي اغتصبتها الصين، وغيرت اسمها إلى \"إقليم شينجيانج\" الذي تسكنه أغلبية مسلمة شمال غرب البلاد. وذكرت وسائل إعلام صينية السبت أن عمليات الدهم والاعتقال جرت في منطقة كاشغار حيث حاصرت الشرطة الصينية المسلمين التسعة في أحد الحقول، وقتلت ستة، وأصابت الثلاثة الآخرين قبل أن تعتقلهم.

ومن الجدير بالذكر أن الصين احتلت تركستان الشرقية في سنة 1299 هـ - 1881 م. ولم يستسلم الشعب التركستاني المسلم للاحتلال الصيني، بل قاوم هذا الغزو في انتفاضات عديدة.

وقد حاولت الصين تهجير الملايين من سكانها إلى التركستان لتحد من الأغلبية الإسلامية التي وصلت إلى 90% قبل سياسة التهجير ثم انخفضت إلى 70%، وأدى هذا إلى طمس للمعالم الإسلامية في البلاد بعد أن ضمت السلطات الشيوعية تركستان للصين، وأطلقت عليها "شينجيانج" أي المقاطعة الجديدة.

وشهد إقليم "شينجيانج" مؤخرًا سلسلة هجمات أسفر أحدها في الرابع من اب/ أغسطس عن مقتل 16 شرطيًا في كاشغار، وفي الثاني عشر من الشهر نفسه قُتل 3 حراس، وأصيب رابع بعدما تعرّضوا لهجوم عند حاجز في مدينة يمانيا التي تبعد ثلاثين كلم من كاشغار.

وكان أحد كبار الضباط في الجيش الصيني قد زعم قبيل انطلاق الأولمبياد بأن من وصفهم بـ"الانفصاليين الإسلاميين" يشكلون أكبر تهديد للأولمبياد، حسب زعمه.

وقال العقيد تيان ييزيانج الملحق بمركز قيادة أمن الأولمبياد للصحفيين إن أكبر مصدر تهديد للدورة يتمثل في "منظمة شرق تركستان"، وهو التعبير الذي تستخدمه الحكومة الصينية للإشارة إلى المقاومين الإسلاميين في إقليم "شينجيانج" الواقع شمال غرب الصين الذي يعتبر موطن شعب الإيجور المسلم الذي يتعرض لحملة قمع من السلطات الشيوعية الصينية.

وزعمت السلطات الصينية في أواخر الشهر الماضي أن أجهزة الأمن تمكنت من إحباط "مؤامرة دولية" تتضمن شن هجمات تستهدف أولمبياد بكين 2008 في مدينة شنغهاي.

وعلى مدى الشهور الستة الماضية أعلنت السلطات الصينية أنها اعتقلت 82 شخصا في منطقة "شينجيانج" التي يعيش فيها أكثر من ثمانية ملايين مسلم ناطقين باحدى اللهجات التركية.

ويرى مراقبون أن السلطات الصينية بالغت في إظهار مدى التهديد الذي يتعلق بالأولمبياد بهدف استغلال ذلك لاحقا في اسكات أي احتجاج لمعارضيها، وأن أجهزة استخباراتها قد تكون هي التي دبرت عددا من الهجمات الأخيرة أو ضخمت الأنباء الواردة عنها لاتخاذها ذريعة للبطش بالأقلية المسلمة التي تعيش في الصين وإسكات الأصوات المطالبة بالاستقلال بين صفوفها.


وكالات

ي

أضف تعليق