برأت محكمة مدنية أمريكية الجندي الأمريكي السابق خوسيه لويس نازاريو من تهمة قتل سجناء عراقيين عزل من السلاح خلال العدوان الامريكي على مدينة الفلوجة العراقية عام 2004، في أول محاكمة فيدرالية شكلية.
وقالت مصادر صحفية: إن المحكمة برأت خوسيه لويس نازاريو (28 عاما) من التهم الموجهة إليه بعد مثوله أمام محكمة ريفرسايد التي تبعد 100 كلم عن ولاية لوس انجلوس الواقعة غرب الولايات المتحدة.
وأعلنت المحكمة أن السرجنت السابق نازاريو قتل في التاسع من نوفمبر 2004 عراقيين في الفلوجة، وأعطى الأمر لاثنين من مرؤوسيه هما جرمان نلسون وريان ويمر للقيام بنفس الشيء مع شخصين آخرين.
من ناحيته، أوضح ممثل المحكمة تشارلز كوفاتس لقضاة المحكمة أن الضحايا المفترضين كانوا "عزل من السلاح ولم يبدوا أية مقاومة وكانت أيديهم مرفوعة".
وأضاف: "لكن بدل التعاطي معهم كسجناء أطلق النار على اثنين من الرجال وأمر مرؤوسيه لإطلاق النار على الاثنين الآخرين".
ولكن المحامي كيفن ماك ديرموت الذي يتولى الدفاع عن نازاريو قال: إن ممثلي المحكمة "لن يستطيعوا أن يقولوا لكم من كان هؤلاء الضحايا. لم يكن لهم هوية ولا حتى بصمات وحمض نووي ريبي" لتحديد هوياتهم، على حد قوله.
واصبح السرجنت السابق بعد تسريحه من الجيش شرطيا في ريفرسايد.
الحكومة الامريكية استمرت بالمحاكمات الصورية لجنودها الذين يقومون بقتل المدنيين العراقيين وباعداد هائلة دون ادانة واضحة وذلك في اطار تلميع صورتها امام الراي العام العالمي .
وكالات
تبرئة جندي من جيش الاحتلال الامريكي من تهمة قتل عراقيين عزل
