أقدمت قوات ما تسمى بصحوة حديثة على إعدام احد المواطنين، اليوم(الجمعة)، في قرية الصكرة التابعة لمحافظة الأنبار غرب العراق.وقال شهود عيان : إن أفرادا من الصحوة اقتحموا دار المواطن
ماطر عبد الفتاح المعاضيدي، وقاموا بإعدام أحد أولاده ويدعى (محمد) بعد أن امطروه بوابل من الرصاص شهود العيان.
وقد داهمت قوات ما تسمى بالصحوة دار الضحية بحثاً عن أحد أشقائه التي تتهمه الصحوة بالانتماء إلى المقاومة العراقية، وحينما لم تجده في الدار قامت بإعدام شقيقه الأصغر.
ويعد القتيل الضحية الثاني الذي تقوم قوات ما تسمى بالصحوة بإعدامه خلال هذه الفترة، فقد سبق لهذه القوات نفسها قتل شقيقه الأصغر الذي كان راعياً للغنم، وقاموا بالاعتداء حينها على والده الضرير حيث كسروا له كلتا ساقيه بأخمص بنادقهم وتركوه كسيحاً إلى جانب فقدانه لبصره، قبل أن يقتلوا ولده الأول ليأتي الدور اليوم على ولده الثاني.
وقد أثار هذا الحادث أمتعاظ وحفيظة أبناء المنطقة الذين هددوا بالانتقام من قوات ما تسمى بالصحوة التي تتألف من عشيرة واحدة انخرطت فيها فراحت تنتقم من بقية العشائر التي رفضت الانخراط في سلك هذه الصحوات المشبوهة التي هي صنيعة أميركية بامتياز، فارتكبت أبشع الجرائم بحق المدنيين بينها العشرات من المعتقلين المفرج عنهم حديثاً من سجون الاحتلال الأميركي.
وكالة يقين
ص
ما يسمى بصحوة حديثة ترتكب جريمة جديدة وتعدم شابا بقرية الصكرة
