أطلقت الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين دعوة لكسر الحصار المفروض على غزة. وقال أعضاء بالكتلة: إنهم سيتوجهون في العاشر من رمضان بسياراتهم إلى الحدود المصرية مع قطاع غزة، حاملين معهم المؤن والكساء والدواء.
وذكرت صحيفة \"الخليج\" الإماراتية
أن الكتلة طالبت أعضاء البرلمان المصري والمنظمات الحقوقية والإغاثية والمواطنين بكافة انتماءاتهم بالذهاب إلى الحدود وكسر الحصار.
وفي سياق دعوتها تلك وجهت كتلة الإخوان النيابية انتقادات لقيام الحكومة المصرية بمهاجمة وتدمير الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون لكسر الحصار والحصول على الغذاء والدواء.
وفي الأردن، أعلنت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية عزمها كسر الحصار عبر رحلة تستعد لتنظيمها، من خلال معبر رفح، ووجهت جماعة الإخوان المسلمين رسالة إلى السفير المصري في عمان أبلغته فيها بعزمها القيام بزيارة تضامنية إلى القطاع من خلال معبر رفح.
وطالبت جماعة الإخوان الحكومة الأردنية بإعادة النظر في قرارها الامتناع عن معالجة أبناء غزة المقيمين في الأردن من الذين يعانون أمراضاً مستعصية على نفقتها، واعتبر ذلك واجبا دينيا وقوميا وإنسانيا.
وأكد رئيس كتلة الحركة الإسلامية في البرلمان حمزة منصور أن هذه الشريحة كانت تعالج في مستشفيات وزارة الصحة بإعفاء ملكي، أو من وزارة الصحة التي "توقفت مؤخرا" عن تقديم هذه الخدمة.
وتأتي الخطوتان الشعبيتان في مصر والأردن بعد أيام من وصول المتضامنين الأجانب إلى القطاع على متن سفينتي كسر الحصار، حيث حث إسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية نشطاء السفينتين، أمس، خلال وداع عدد منهم، على مواصلة بذل الجهود لشرح معاناة سكان غزة من الحصار. وقدم هنية للمتضامنين جوازات سفر فلسطينية تقديرا لدورهم في كسر الحصار.
وقال هنية: إن "المتضامنين يمنحون الجنسية الفلسطينية ويعتبرون فلسطينيين في أي دولة يكونون فيها"، مضيفا "أن وصولهم إلى غزة هو مكافأة للشعب الفلسطيني على صموده أمام الاحتلال".
كما أجرى أمين عام رئاسة السلطة الطيب عبد الرحيم اتصالا هاتفيا مع هويدا عراف رئيسة اللجنة المنظمة للرحلة، ونقل لها تقدير السلطة والرئاسة لخطوة الوفد في كسر الحصار.
وكالات
ص
إخوان مصر والأردن يعتزمون كسر حصار غزة
