أعلن ادواردو ارميتا السكرتير التنفيذي بالحكومة الفلبينية بأن العمليات العسكرية العدوانية التي تشنها القوات الحكومية ضد المسلمين في جنوب الفلبين بذريعة ملاحقة مقاتلي جبهة تحرير مورو في إقليم منداناو لن تتوقف حتى خلال شهر رمضان.
واستمرارًا للمزاعم والأكاذيب التي روجت لها مانيلا من أجل استمرار العدوان قال ارميتا: "تلك العمليات سوف تستمر أثناء شهر رمضان وحتى يتحقق تحييد القائدين الميدانيين للجبهة المتهمين بارتكاب فظائع ضد المدنيين يوم الاثنين من الأسبوع الماضي".
وزعم المسئول الحكومي الفلبيني: "إن تعقب قوات القائدين المذكورين لا تغطيهما اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة سابقًا مع الجبهة حتى خلال شهر رمضان".
وقال القائد العام للعمليات بالقوات المسلحة إن قواته لم تتلق أي أوامر بايقاف القتال في ذلك الشهر ومن ثم فإن الهجوم سيتواصل خلاله وحتى يتم سحق المقاتلين.
وجاء هذا القرار العدواني على الرغم من دعوة رئيسا الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو وكذلك السكرتير العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرهم لإيقاف القتال وسط التصاعد المستمر في عدد المشردين الذين نزحوا من ديارهم بسبب المعارك والذي تجاوز 180 ألف من سكان المنطقة.
ماليزيا توافق على تمديد مهمة مراقبة اتفاق السلام
وفي سياق ذي صلة وافقت ماليزيا على تمديد بقاء جنودها المشاركين فى عملية المراقبة الدولية للسلام في إقليم مينداناو بالفلبين في إطار انتظار قرار قاطع من المحكمة العليا في البلاد بشأن التوقيع على اتفاق بين الحكومة والجبهة.
وقال الدكتور رئيس يتيم وزير الخارجية الماليزي اليوم إن ماليزيا وافقت على ما طلبه الطرفان المتفاوضان - الحكومة الفلبينية والجبهة - لتمكينهما من تسوية الخلاف بشأن الولايات الموروثة عن الأجداد أولاً.
وأضاف وفقًا لوكالة فرانس برس: "فرق المراقبة الدولية التي تترأسها ماليزيا في مهمة تمديدية أخرى قد لا تبقى أكثر من ثلاثة أشهر كجزء من الجهود المبذولة لدعم مفاوضات السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة".
وتابع وزير الخارجية الماليزي: "إن تمديد الفترة سيخفف من حدة القلق ويضمن على استمرار نزع الأسلحة ويكافح التوتر بالولايات".
مفكرة الاسلام
الفلبين تقرر مواصلة عدوانها على مسلمي الجنوب خلال رمضان
