أعلن قيادي بارز في الجماعة الإسلامية أحد فصائل المقاومة الصومالية سيطرة حركته على كامل مدينة كسمايو والمناطق المجاورة لها جنوبي البلاد، وذلك بعد أربعة أيام من المواجهات بينها وبين ميليشيات موالية لأمير الحرب ووزير الدفاع السابق في الحكومة المؤقتة الموالية للاحتلال الإثيوبي.
وأكّد المتحدث باسم الجماعة- والذي رفض ذكر اسمه- أن الجماعة ستعمل على عودة الهدوء للمدينة وستحكمها بحسب الشريعة الإسلامية بعد طرد المستبدين، بحسب قوله.
وذكرت قناة "الجزيرة " الفضائية أن الجماعات الإسلامية بدأت أعدادها تتكاثر في كسمايو لإحكام السيطرة عليها وعلى المدن المجاورة لها جنوب الصومال بما ينذر باستعداد الجماعة لشنّ حرب جديدة ضد قوات الاحتلال الإثيوبية المتواجدة في الصومال.
أما الوضع في كسمايو فقالت: بدأت المدينة تعود لطبيعتها بعد السيطرة عليها وانتهت مظاهر التسلّح فيها، ولكن هناك حالة ترقب لما ستسفر عليه الأيام القادمة.
وأضاف: أن الجماعات الإسلامية بمختلف الانتماءات بدءوا بالتشاور مع رؤساء العشائر إجراءات تشكيل إدارة قوية لتيسير الأمور في المدينة.
ولكن ما يعيق أعمالهم هو وجود عشرات الجرحى الذين أسفرت عنهم المعارك والذين ضجّت بهم مستشفى المدينة لعدم وجود الإجراءات اللازمة لتطبيبهم.
وهنأ متحدث باسم المقاومة الصومالية التي تتخذ من إريتريا مقرًا لهم الحركة على استيلائها على البلدة الرئيسية، وقال إسماعيل أدّو من تحالف إعادة تحرير الصومال: سنواصل حربنا على رجال الميليشيات إلى أن نحكم البلاد بالشريعة، وأضاف “سنشكل إدارة لكسمايو في الأيام المقبلة”.
واعتبر مراقبون صوماليون سيطرة حركة الشباب على كسمايو انتصارًا عسكريًا للمقاومة وضربة موجعة لقوات الاحتلال الإثيوبية والحكومة الموالية لها، ورأوا فيها بداية عودة للقوات الإسلامية التي انسحبت من المدينة أواخر عام 2006 بعد الاجتياح الإثيوبي لمقديشو.
وكالات
المقاومة الصومالية تحكم سيطرتها على مدينة كسمايو
