هيئة علماء المسلمين في العراق

نيويورك تايمز: عسكريون أمريكيون يقتلون أربعة معتقلين عراقيين
نيويورك تايمز: عسكريون أمريكيون يقتلون أربعة معتقلين عراقيين نيويورك تايمز: عسكريون أمريكيون يقتلون أربعة معتقلين عراقيين

نيويورك تايمز: عسكريون أمريكيون يقتلون أربعة معتقلين عراقيين

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر، اليوم (الأربعاء)، أن ثلاثة عسكريين أمريكيين قتلوا أربعة معتقلين يعتقد انهم على صلة بما يسمى \"جيش المهدي\" في منطقة الرشيد غرب بغداد. وقالت الصحيفة إن في اذار مايو او نيسان ابريل 2007 عمد ثلاثة عسكريين امريكيين غير مفوضين، رقيب اول ورقيب وطبيب كبير، إلى قتل أربعة عراقيين معتقلين على مقربة من قناة في بغداد، مشيرة الى ان الضحايا كانوا معصوبو العيون ومقيدو الايدي، حسب ما قال اثنان من الجنود في افادات لهم تحت القسم.

ونقلت الصحيفة عن الرقيب الأول في إفادة أدلى بها لمحققين عسكريين، حصلت نيويورك تايمز عليها، قوله إن بعد عملية القتل ابلغ الضابط المسؤول عنهم الجنديين الآخرين بازالة اكياس الراس والاصفاد عن جثث الضحايا.

واشارت الصحيفة الى ان الافادات ووثائق قضائية اخرى وصلتها عن طريق شخص مقرب الى احد الجنود في الوحدة العسكرية، طلب عدم ذكر اسمه، وهو معني بنتائج الاجراءات القانونية بشان هذه القضية.

وذكرت الصحيفة ان الافادات تقول ان بعد ازالة اكياس الراس والاصفاد قام الجنود الثلاثة برمي الجثث الاربع في القناة، والتحقوا باعضاء وحدتهم الذين كانوا ينتظرون بالياتهم على مقربة من مكان الحادث، وعادوا جميعا الى مركز مشترك في جنوب غرب بغداد.

وذكرت الصحيفة ان الجنود المذكورون ينتمون كلهم الى السرية D، الكتيبة الاولى، لواء المشاة 172، لم توجه اليهم تهم بارتكاب جريمة. غير ان المحامين الذين يمثلون افراد آخرين من الفصيل نفسه قالوا ان موكليهم شهدوا او سمعوا اطلاق نار، حيث قيل انه حدث في معركة غربي بغداد، وقالوا انهم يرجحون توجيه تهم للجنود الثلاثة بالقتل.

وقالت الصحيفة ان افادات الرقيبين، جوزف مايو، رقيب الفصيل، والرقيب مايكل ليهي طبيب الفصيل، بينت ان على الاقل واحدا من الضحايا قتل بتعليمات من الرقيب الاول جون هتلي، الذي قال الجنود عنه انه قتل اثنين من المعتقلين بمسدسه باطلاق النار على رؤوسهم من الخلف.

واشارت الصحيفة الى انها اتصلت امس بمحامي الرقيب هتلي، ديفيد كورت، في المانيا الا انه لم يرد على اتصالاتها، واضافت ان في الشهر الماضي اتهم اربعة جنود من وحدة الرقيب هتلي بالتآمر على القتل من خلال موافقتهم على خطة بقتل العراقيين الاربعة، في واحدة من حوادث انتهاكات القوانين العسكرية التي تحظر عدم المساس بالمقاتلين الاعداء عندما لا يحملون سلاحا، وعندما يكونوا في حالة اعتقال.

وقالت الصحيفة إن افادات الرقيبين تظهر ان القتلى الاربعة مرتبطون بجيش المهدي  في منطقة الرشيد جنوب غرب بغداد.

وقال الرقيب ليهي في افادته ان عندما ذهب فصيلهم في دورية واوقف الضحايا، ابلغهم ضباط كبار في وحدتهم ان الادلة غير كافية لاعتقال هؤلاء الأربعة، وابلغت الفصيل باطلاق سراحهم، إلا ان الرقيب الاول، هتلي، عمد الى طلب اخذ المعتقلين الى مكان قريب من القناة وقتلهم هناك، بحسب الافادة.

أما الرقيب مايو، فقال في افادته، كما تقول الصحيفة، فقد عزا قراره بقتل المعتقلين الى "الغضب"، على ما يبدو بسبب مقتل اثنين من رفاقه.

وقال الرقيب ليهي في افادته "انا اشعر بالخزي مما فعلت"، لكنه اضاف "عندما فعلت ذلك اعتقدت اني افعل ذلك من اجل عائلتي. لكني تاكدت الآن انني اسات لأسرتي اكثر مما لو لم اقم بذلك".


يقين وكالات

أضف تعليق