كشف تقرير لنقابة المحامين لدى الاحتلال الصهيوني عن وجود أسرى فلسطينيين قضوا سنوات طويلة تصل إلى خمس سنوات في السجن الانفرادي بلا محاكمة ودون أن تعرف مكانتهم القانونية.
ويرصد التقرير الذي نشر امس الاثنين الأوضاع السيئة للمعتقلات وسجون الاحتلال والنقص الحادّ في الخدمات الطبية، الأمر الذي أدّى إلى ارتفاع حالات الوفاة بين الأسرى في السنوات الأخيرة نتيجة الإهمال الطبي.
وألقى التقرير الضوء على المصاعب التي يمر بها الأسرى خلال نقلهم من سجن إلى آخر، وتعرضهم للتنكيل بايدي عناصر وحدة "نحشون" المسؤولة عن التنقل بين السجون.
ويكشف التقرير حالات خطيرة مثل وجود أسرى غير معرّفين قانونيًا، ويقبعون في السجن دون محاكمة ودون أن يعتبروا معتقلين إداريين.
ويقول التقرير: في معتقل "أيالون" ومعتقل "كتسيعوت" هناك سبعة أسرى سياسيين موجودون في سجن انفرادي منذ خمس سنوات دون أن تكون مكانتهم القانونية معرفة، فهم ليسوا إداريين، ولم تصدر بحقهم أحكام.
ويشير التقرير إلى أن ذلك يتنافى مع المواثيق الدولية.
ويورد التقرير مثالاً آخر، وهو حالة الأسير محمود أزعن المختطف منذ 10 سنوات دون أن تقدم ضده لائحة اتهام.
ويركّز التقرير على الإهمال الطبي والنقص في الطواقم بالنسبة للعدد الكبير للأسرى، ويحيل عدد الوفيات الكبير بين الأسرى في السنوات الأخيرة إلى الإهمال الطبي والنقص في الطواقم.
وينقل التقرير شكاوى الأسرى من التعامل المهين من عناصر وحدة "نحشون" المسؤولة عن نقل الأسرى بين السجون، وقال عدد من الأسرى: ان عناصر الوحدة يحثُّون الكلاب على مهاجمتهم، ويتعرض الأسرى أيضًا للإذلال والتنكيل والمسّ بكرامتهم.
وأشاروا إلى أن نقل أسير من سجن لآخر يستغرق أحيانًا 12 ساعة، ويبقى الأسير طوال تلك المدة مُكَبَّل اليدين والقدمين مع ما يرافق ذلك من معاناة.
وكالات
يتنافى مع المواثيق الدولية.. تقرير: الاحتلال الصهيوني يعزل أسرى منذ سنوات دون محاكمة
