بدأ في العاصمة المصرية القاهرة المؤتمر السنوي الذي ينظمه مركز الدراسات الحضارية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة تحت عنوان (ثقافات متنوعة في حضارة جامعة).
ويتناول المؤتمر تجربة التنوع الحضاري من تجارب في عدة دول إسلامية هي تركيا وإيران وماليزيا وإندونيسيا وباكستان.
وقد أكدت الدكتورة نادية مصطفى رئيسة المركز أن العالم الإسلامي يعيش لحظات تاريخية متدنية بسبب التناحر والتخلف الحضاري.
وتساءلت عن الأسباب التي أدت إلى تحول هذا التنوع والتعدد في الحضارة الإسلامية من إيجابي إلى سلبي يقوم على النزاعات والصراعات داخل الوطن الواحد حتى صارت الصراعات الدموية هي المسيطرة على الدول العربية والإسلامية حتى فتتت الوطن الواحد.
وأشارت إلى تنوع النجاحات في التجارب التي اختارتها الكلية لمقارنتها على الرغم من اختلافها في نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الرغم من انتمائها جميعها للإسلام.
وأكد الدكتور عبد الحميد أبو سليمان أن الفكر الغربي ينبعث من حضارة مادية، فهو فكر صراع إلا أنهم استطاعوا تحويله إلى مؤسسات لإدارة الصراع، أما الفكر الإسلامي فهو فكر سلام، لكن المسلمين فشلوا في تحويل هذا الفكر إلى مؤسسات، بل حولوه إلى صراع.
ودلل على ذلك بأن قانون الغاب ما زال هو المسيطر على الفكر الغربي، فلو مات بريطاني أو أمريكي تقوم الدنيا ولا تقعد، أما إذا مات 10 آلاف عراقي أو فلسطيني فلا مشكلة ولا تأثير؟!!.
الإسلام اليوم/ القاهرة
والعالم الإسلامي يعيش لحظات تاريخية متدنية.. بدء مؤتمر التنوع الحضاري للدول الإسلامية بالقاهرة
