هيئة علماء المسلمين في العراق

نداءات فلسطينية للعرب للتأسي بقاربي كسر حصار غزة
نداءات فلسطينية للعرب للتأسي بقاربي كسر حصار غزة نداءات فلسطينية للعرب للتأسي بقاربي كسر حصار غزة

نداءات فلسطينية للعرب للتأسي بقاربي كسر حصار غزة

تواصلت الدعوات الفلسطينية إلى مبادرات عربية وإسلامية ودولية لكسر حصار قطاع غزة بعد نجاح سفينتي (غزة حرة) و(ليبرتي) في الوصول إلى شواطئه وعلى متنهما متضامنون وناشطون دوليون. ففي مؤتمر عقده المتضامنون اليوم في غزة وجه رئيس الحملة الشعبية لكسر الحصار الصهيوني على غزة جمال الخضري مناشدة للرئاسة الفلسطينية والحكومة والفصائل للقاء والتحاور ودعم الدعوة المصرية لاحتضان الحوار الفلسطيني.

وقال الخضري إن تضامن الناشطين كان السبب وراء تمكنهم من تحقيق هذا الإنجاز رغم أن عددهم لا يتعدى 45 شخصا، معتبرا أن نجاحهم في كسر الحصار رسالة إلى الشعوب الأخرى لاتخاذ مبادرات مماثلة.

كما وجه نداء إلى الأمة العربية والإسلامية لرفع معاناة أهالي غزة مع قرب شهر رمضان المبارك، ووجه نداء للضمير العالمي للتحرك، متوقعا مبادرات أخرى سواء بحرا أو برا أو جوا، ومؤكدا عزم منسقي الرحلة على إعداد رحلات مماثلة.

وقام كل من المتضامنين الـ45 بالتعريف بنفسه والبلد الذي جاء منه، فقد قدموا من 17 بلدا تشمل الولايات المتحدة وأوروبا واليونان وبريطانيا وفرنسا وأسكتلندا وأيرلندا وأستراليا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا والدانمارك وتونس، وبينهم ذوو أصول فلسطينية أحدهم كان مبعدا عن الأراضي المحتلة إضافة لـ"إسرائيليين" يهود وفلسطينيين من أراضي 48.

وكان مالك السفينة بسياس فينيجيس - وهو أكاديمي يوناني من مواليد الإسكندرية ومن مؤيدي القضية الفلسطينية - قد أوضح أنه قام بشراء المركبين وإعادة تأهيلهما للقيام بهذه الرحلة من لارنكا إلى غزة محملتين بمساعدات طبية ودوائية.

وفي ردها على وصول غزة حرة وليبرتي رحبت الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة بهذا المبادرة داعية إلى تحرك عربي قوي مماثل لرفع الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 14 شهرا.

وثمنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري خطوة المتضامنين، معتبرة أنها خطوة تاريخية ستؤسس لفعاليات لاحقة على طريق كسر الحصار بشكل نهائي.

وقال أبو زهري إن هذه الفعالية رسالة للاحتلال بأن شعوب العالم لم تعد تحتمل استمرار الحصار على مليون ونصف مليون فلسطيني، وهي رسالة أخرى لحكام الغرب لوقف التحيز لصالح الاحتلال وإدانة للموقف الرسمي العربي؛ لأن من يتحرك لنصرة غزة العربية هم أوروبيون.

وكان رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية قد ناشد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزراء الخارجية العرب كسر الحصار عبر القدوم إلى غزة من خلال معبر رفح، وتوجه هنية إلى مصر بنداء خاص لفتح المعبر ورفع الحصار.

من جهتها أشادت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بجهود النشطاء في الوصول إلى غزة وكشف الحصار المفروض عليها، وأكدت في بيان أنها تنظر باحترام لأهمية الدور الكبير الذي يقوم به المتضامنون الأجانب من أصدقاء الشعب الفلسطيني، حسب تعبيرها.

وفي وقت سابق عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله في أن يكون وصول السفينتين المحملتين بمساعدات إنسانية وعلى متنهما ناشطون دوليون من قبرص إلى قطاع غزة بداية حقيقية لتحرك دولي وإنساني جدي نحو فك الحصار، وقدم شكره لرئيسة لجنة التضامن الدولية الموجودة على متن إحدى السفينتين.

وتوالى الترحيب والدعوات إلى فك الحصار أيضا من حركة الجهاد الإسلامي والمبادرة الوطنية الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمجلس التشريعي الفلسطيني.


الاسلام اليوم/ وكالات

أضف تعليق