أظهرت دراسة أجراها الجيش الأميركي حديثاً أن ما أسمته \"الهفوات\" التي يرتكبها حراس معتقل قاعدة كوانتانامو البحرية في كوبا والسياسات \"المتساهلة\"، ساهمت في انتحار عدد من السجناء في المعتقل.
-------------
(هفوات لا سياسات)..
(محامي احد المعتقلين: تحقيق الجيش الأميركي نفسه بحاجة للتحقيق بسبب الطبيعة غير الدستورية للاعتقالات)..
-------------
وأظهرت وثائق جهاز التحقيق الجنائي في البحرية الأميركية أن ثلاثة حوادث انتحار متسلسلة وقعت في 10 يونيو/ حزيران 2006 كانت نتيجة "هفوات في نظام الحرس والسياسات المتساهلة حيال شكاوى المعتقلين".
ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نتائج التحقيق السبت استناداً إلى قانون حرية المعلومات.
وأظهرت الوثائق أن السجين اليمني أحمد ناصر السلامي (26 عاماً) والسعوديين ياسر طلال الزهراني (22 عاماً) ومنا شمان الأبرد الطابي (32 عاماً) خططوا للانتحار شنقاً بطريقة حذرة؟!!.
ووجد المحققون أن الحراس تساهلوا في تطبيق بعض القوانين، وكافئوا السجناء المتعاونين بقمصان تي شيرت إضافية وأغطية أسرة ومناشف، وسمحوا لهم بتعليق هذه الأغراض لتنشيفها، واستخدموها غالباً لتعتيم زنزاناتهم أثناء النوم.
وكان دافيد أنغلهارت محامي السلامي قد ألقى اللوم على الظروف القاسية في معتقل كوانتانامو والسياسات الأميركية كسبب لانتحار موكله.
وقال أنغلهارت: من المدهش أن الحكومة أمضت أكثر من عامين لتنهي التحقيق في قضية وفاة ثلاثة رجال في قفص صغير يقع تحت سيطرة الحكومة الأميركية بالكامل.
واضاف ان التحقيق نفسه هو بحاجة للتحقيق، إلى جانب التحقيق مع الأشخاص الذين نفّذوا هذه الاعتقالات المهينة وغير الدستورية.
ميدل ايست اونلاين
وتحقيقه بحاجة للتحقيق.. الجيش الأميركي يلقي باللائمة في انتحارات كوانتانامو على (هفوات) الحراس
