أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس ان بلاده تعتزم الإبقاء على 500 جندي في منطقة أمنية تحيط بأوسيتيا الجنوبية التي تسعى للانفصال عن جورجيا.وأخبر وزير الخارجية الروسي لافروف الصحافيين: \"غدًا ستقام ثماني نقاط تفتيش في المنطقة الأمنية
التي سيجري نشر 500 من أفراد حفظ السلام فيها، وليس أكثر من هذا".
وأضاف: "قوات حفظ السلام الأخرى ستنتقل إلى أوسيتيا الجنوبية بينما ستتحرك القوات الاخرى إلى روسيا".
ولم يكشف وزير الخارجية الروسي عن حجم القوات التي تنوي موسكو الاحتفاظ بها في أوسيتيا الجنوبية.
طابور دبابات روسية يغادر جورجيا
من ناحية ثانية ذكر شهود عيان أن طابورًا من الدبابات وناقلات الجند المدرعة وقاذفات الصواريخ الروسية يعبر الحدود من جورجيا عائدًا إلى روسيا.
وقال مراسل وكالة رويترز عند نفق روكي الذي يبعد بضعة كيلومترات عن الحدود بين جورجيا وروسيا والذي يعد طريق العبور الرئيسي للقوات الروسية إنه رأى 21 دبابة من طراز تي-72 تتحرك نحو نفق روكي باتجاه روسيا.
وأشار إلى أنه شاهد كذلك أربع قاذفات صواريخ جراد ومجموعة من ناقلات الجند المدرعة والشاحنات الثقيلة تستعد لدخول النفق.
أوكرانيا تصر على انسحاب الأسطول الروسي بعد 2017
من جهته قال وزير الخارجية الأوكراني فولوديمير اوغريزكو: "على روسيا أن تستعد من الآن لسحب اسطولها من البحر الاسود والذي يفترض ان يغادر عام 2017 قاعدة سيباستوبول السوفياتية السابقة التي يستاجرها من اوكرانيا".
وأخبر اوغريزكو صحيفة ايزفيستيا الروسية: "ا نفهم موقف روسيا التي ترفض ببساطة التحدث في تلك المسالة، نحن نريد انسحابًا يتعلق بما بين 10 الى 12 الف رجل وذخيرة وعتاد، وأؤكد أنه لن يكون هناك اسطول روسي على أراضينا بعد 2017".
ويرابط الاسطول الروسي في البحر الاسود في ميناء سيباستوبول الاوكراني (شبه جزيرة القرم جنوب) بناء على اتفاق ابرم بين البلدين عام 1997 لمدة عشرين سنة.
وأعلنت روسيا مؤخرًا انها مستعدة للتفاوض حول زيادة الايجار الذي تدفعه لاوكرانيا لكن كييف التي تنوي الانضمام الى حلف شمال الاطلسي استبعدت مرارا اي امكانية تمديد الاتفاق الى ما بعد 28 مايو 2017.
وكالات
روسيا تقرر الإبقاء على 500 جندي في المنطقة العازلة
