هيئة علماء المسلمين في العراق

المقاومة بأفغانستان ترد على زيارة ساركوزي بقتل اربعة من جنوده
المقاومة بأفغانستان ترد على زيارة ساركوزي بقتل اربعة من جنوده  المقاومة بأفغانستان ترد على زيارة ساركوزي بقتل اربعة من جنوده

المقاومة بأفغانستان ترد على زيارة ساركوزي بقتل اربعة من جنوده

أعلن الحزب الإسلامي في أفغانستان اليوم مسئوليته عن مقتل 4 جنود فرنسيين من المشاركين في احتلال أفغانستان، كما شن هجومًا على رتلا لقوات الاحتلال الأمريكي أسفر عن تدمير عربتين عسكريتين ومقتل عدد من جنود الاحتلال، وذلك بعد يوم واحد من مقتل 10 جنود فرنسيين في مشهد يضع قوات الاحتلال أمام حاجة ملحة إما للانسحاب أو لطلب دعم إضافي لقتال المقاومة الأفغانية التي تكبده يوميًا خسائر جمة في الأرواح والعتاد.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد وصل كابل فجأة أمس بعد الإعلان عن مقتل 10 جنود فرنسيين من المشاركين ضمن قوات الاحتلال لأفغانستان، وخاطب ساركوزي جنود بلاده في قاعدة عسكرية وقال إن دورهم حيوي للحرب على الإرهاب ولـ"حرية العالم", وإن الوجود العسكري الفرنسي في أفغانستان الذي يمثله ثلاثة آلاف جندي، سيستمر.

كما رفض الجيش الفرنسي التعليق على إفادات جنود قالوا إن رفاقا لهم, كانوا في دورية استطلاع عندما سقطوا أمس في كمين نصبته طالبان شرقي كابل, أصيبوا أيضا بنيران قوة دعم أرسلها حلف الأطلسي.

ونقلت جريدة لوموند عن جنود نجوا من الكمين -الذي نصب في ساروبي وأودى بعشرة جنود فرنسيين وجرح 21 آخرين- قولهم إن الدعم تأخر أربع ساعات, وأخطأت طائرات الناتو أهدافها وقصفت جنودا فرنسيين وأفغانا, وذكر أحدهم أن ذخيرة الدورية نفدت, وبقى عناصرها ببنادقهم الهجومية فقط.

ورفض سكرتير الدولة الفرنسي لشؤون الدفاع جان ماري بوكيل التعليق وقال "كل شيء في حينه", في وقت أنهى فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة قصيرة لكابل برفقة وزيري الدفاع والخارجية, التقى خلالها الجنود الفرنسيين والرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وأكد زير الدفاع الفرنسي إيرفي مورين على حاجة الجيش الفرنسي إلى تطوير استخباراته كي لا يباغت مرة أخرى، وقال إن "طالبان قادرة على تنفيذ عمليات منظمة جدا، لقد أخذونا على حين غرة في كمين أعد بدرجة فائقة", وأضاف أن "الجنود الفرنسيين لم يكونوا في وضعية تسمح لهم بالرد، وقد سقطوا حسب كل الدلائل في الدقائق الأولى".

وتناقض رواية مورين –الذي تحدث أيضا عن 30 قتيلا من طالبان في المعركة- ما ذكره جنود فرنسيون قالوا إن رفاقهم سقطوا بعد معركة استمرت ساعات.
ودعا الحزب الاشتراكي الفرنسي إلى التفكير في الوجود الفرنسي العسكري بأفغانستان, بعد الكمين الذي رفع عدد قتلى الجيش الفرنسي في هذا البلد منذ 2002 إلى 24.

وتعتبر هذه الخسائر هي الأثقل التي يمنى بها الجيش الفرنسي في معركة واحدة منذ نهاية حرب الجزائر عام 1962, وأكبر خسارة تمنى بها القوات الدولية في أفغانستان منذ 2001.

وقتل منذ بداية العام 176 من القوات الدولية في أفغانستان, إضافة إلى 3400 شخصا حسب إحصاءات لأسوشيتد برس, أغلبهم من طالبان.

وأعلنت قوات الاحتلال اليوم مقتل جندي أمريكي بغرب أفغانستان كما تحدث جيش الاحتلال الأمريكي عن مقتل عشرة مسلحين في خوست بجنوب شرق أفغانستان, وتحدث مسئولٌ أفغاني عن عشرة آخرين في باكتيا المجاورة.

وحاولت طالبان اقتحام قاعدة أمريكية كبيرة في خوست أمس وقتل جندي أمريكي وثلاثة أفغان و11 من مسلحي الحركة في هجوم هو الثاني على نفس الموقع خلال 24 ساعة, وتضاربت الروايات حول طريقة تنفيذه, بين متحدث عن انتحاريين بأحزمة ناسفة, وعن هجوم بالصواريخ.

كما أفادت مصادر إعلامية في أفغانستان نقلا عن متحدث باسم الحزب الإسلامي أن أربعة جنود فرنسيين قتلوا بهجوم على دورية للناتو بولاية لغمان شرقي البلاد أعقبه قصف جوي قتل فيه قرابة 20 مدنيا.

وقالت المصادر: إن قوات الاحتلال شنت غارة جوية في ولاية غزني الليلة الماضية قتلت خمسة مدنيين, وقد تجمع الأهالي أمام مقر حاكم الولاية احتجاجا على الغارة وطالبوا الحكومة بالتحقيق فيها.

الاسلام اليوم

أضف تعليق