طالب دافيدي بوني مندوب رابطة الشمال لدى حكومة مقاطعة لومبارديا الإيطالية بتكثيف الرقابة وإغلاق أماكن العبادة غير المرخصة بزعم \"عدم فرض أحد قوانينه على البلاد\".
وقال المندوب تعليقا على اعتقال إمام مسجد مدينة فاريزي: إن علينا أن نحول دون أن يجد "الإرهاب الدولي" أرضًا خصبة له في إيطاليا ليقيم عليها قواعد لوجستية، بحسب تعبيره.
وأضاف: من هذه الناحية فقد أثبت وزير الداخلية روبرتو ماروني في الأشهر الأولى من توليه منصبه أنه أدرك تماما ما ينبغي فعله بهذا الصدد وأي طريق يجب سلوكه لضمان سيطرة أكثر إحكاما على إقليمنا ومنح شعور أقوى بالأمان لمواطنينا، على حد زعمه.
وعلق مندوب رابطة الشمال قائلا: إن التهمة الموجهة لإمام فاريزي خطيرة جدًا، وهي إثبات كل شكوكنا ومخاوفنا من بعض الأشخاص الذين ما يزالون حتى اليوم يعملون في إقليمنا دون أية إعاقة مستخدمين أماكن عديدة كالمساجد لارتكاب جرائم وإثارة الحقد والعنف، على حد تعبيره.
وزعم أن قضية زرغوت تظهر أن "الطيبة المفرطة" التي أستُغلت لمدة طويلة في بلادنا سمحت بتشكيل خلايا علينا العمل الآن على اقتلاعها بشتى الوسائل، على حد وصفه.
وختم بالقول: ولهذا فإننا في قضية شارع ينّير أيضا لن نتنازل عن مليمتر واحد، في إشارة منه إلى قرار بلدية ميلانو نقل أحد أكبر المساجد في المدينة قبل أكثر من شهر.
جدير بالذكر أن محاولات إساءة غربية عديدة ترتكب بحق الإسلام ورموزه بهدف تخويف الشعوب منه والارتقاء في المناصب السياسية عبر الإساءة اليه وربطه بما يسمى "الإرهاب".
وكالات
ضمن محاولات إساءة غربية للتخويف من الإسلام.. رابطة شمال إيطاليا تطالب بتشديد الرقابة على المساجد
