اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادانت فيه الهيئة جريمة اغتيال امام وخطيب جامع الزيواني في الموصل وجميع الاغتيالات التي تطال العلماء والاساتذة في الموصل الحدباء. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
وفيما ياتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
اغتال مسلحون مجهولون ظهر أمس الأحد 17/8 الشيخ ( لؤي سعد الدين عثمان ) إمام وخطيب جامع الزيواني بمحافظة نينوى.
وأكد شهود عيان إن مسلحين أطلقوا النار على الشيخ إثناء عودته إلى منزله في منطقة حظيرة السادة وسط الموصل فاردوه قتيلا.
يذكر إن محافظة نينوى شهدت في الأشهر المنصرمة العديد من حالة الاغتيال التي طالت العديد من رجال الدين والأساتذة من أصحاب الاختصاصات.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة التي تأتي في سياق ما تتعرض له محافظة نينوى من حملات منظمة تقودها جهات مشبوهة هدفها إفراغ المجتمع من رجاله المؤثرين، فإنها تحـمل الاحتـلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها.
وتسال الهيئة الله تعالى إن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، وان يجنب الشعب العراقي الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن، انه ولي ذلك والقادر عليه.
قسم الثقافة والاعلام
17 شعبان 1429 هـ
18 / 8 / 2008 م
تصريح صحفي بخصوص اغتيال الشيخ لؤي سعد الدين عثمان إمام وخطيب جامع الزيواني في الموصل
