أدانت منظمة العفو الدولية \"أمنستي\" الحصار الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيوني بصورة مشددة منذ أكثر من عام على قطاع غزة، وقالت: إنه ترك سكان القطاع الفلسطينيين برمتهم يعانون من فقدان المصادر ومن اقتصاد مدمّر.
ودعت المنظمة الاحتلال إلى رفع الحصار, مشيرة في تقرير لها إلى أن "80% من سكان غزة يعتمدون الآن على قطرات المساعدات الدولية التي تسمح "إسرائيل" بدخولها إلى القطاع، وهي أزمة إنسانية يمكن تجنبها كونها من صنع الإنسان".
بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
كما دعت المنظمة الدولية سلطات الاحتلال الصهيونية إلى السماح بإدخال كميات كافية من الوقود إلى هناك وتزويد القطاع بما يحتاج من الكهرباء والمواد الضرورية وخروج الناس الراغبين بمغادرة القطاع وبخاصة المرضى الذي يحتاجون إلى معالجة طبية غير متوفرة في غزة والطلاب الدارسين في جامعات في الخارج وتمكينهم من العودة أيضًا إلى القطاع.
إغلاق جميع المعابر:
وقد قررالاحتلال الثلاثاء الماضي، إغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة وتوقيف جميع الإمدادات من الوقود والمواد الغذائية إلى القطاع المحاصر.
وبرر الكيان الصهيوني قراره المجحف بأنه يأتي ردًا على هجوم صاروخي استهدف، الاثنين، مغتصبة سديروت.
وتزعم شرطة الاحتلال أن صاروخًا أُطلق من قطاع غزة يوم الاثنين وسقط قرب وسط "سديروت" دون أن يسبب أي أضرار أو إصابات. ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسئوليتها عن القصف.
وأكدت وزارة الحرب الصهيونية في وقت لاحق في بيان أن المعابر الحدودية بين "إسرائيل" والقطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ستُغلق يوم الثلاثاء؛ ردًا على الهجوم.
توقف جميع الإمدادات:
وفي سياق متصل، قال رائد فتوح، وهو مسئول فلسطيني يتولى تنسيق دخول الإمدادات إلى قطاع غزة: إن سلطات الاحتلال أخطرته بأنه لن تدخل أي سلع غزة يوم الثلاثاء؛ بسبب الهجوم.
وخفض "الاحتلال دخول الإمدادات إلى قطاع غزة بشدة قبل عام بعد أن بسطت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيطرتها على القطاع.
يشار إلى أن الهجمات الصاروخية الفلسطينية ضد الاحتلال باتت نادرة الوقوع منذ سريان التهدئة التي توسطت مصر في التوصل إليها في يونيو. لكن الاحتلال أغلقت المعابر مرتين منذ ذلك الحين بذريعة تعرضها لهجمات صاروخية مماثلة.
وكالات
منظمة العفو الدولية تدين حصار غزة وتدعو إلى رفعه فورًا
