هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تتهم مسؤول عمليات ديالى بالإفراج عن عنصرين من المجاميع الخاصة مقابل صفقة رغم اعتقالهما قضائيا
الهيئة تتهم مسؤول عمليات ديالى بالإفراج عن عنصرين من المجاميع الخاصة مقابل صفقة رغم اعتقالهما قضائيا الهيئة تتهم مسؤول عمليات ديالى بالإفراج عن عنصرين من المجاميع الخاصة مقابل صفقة رغم اعتقالهما قضائيا

الهيئة تتهم مسؤول عمليات ديالى بالإفراج عن عنصرين من المجاميع الخاصة مقابل صفقة رغم اعتقالهما قضائيا

الهيئة نت - اتهمت هيئة علماء المسلمين قائد القوات البرية الفريق علي غيدان والمسؤول عن عمليات ديالى بالافراج عن عنصرين من المجاميع الخاصة ذات الصلة بدولة مجاورة يوم السبت المنصرم مقابل صفقة ما على الرغم من أن إلقاء القبض عليهما كان بموجب مذكرات قضائية. واكدت الهيئة - في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها بتاريخ 11/8/2008 - وجود العشرات من أوامر إلقاء القبض الأخرى بحق قادة الفرق الخاصة، ولكن لم تنفذها القوات الأمنية المشاركة في العملية.

واضافت الهيئة انه في الوقت ذاته توالت عمليات الدهم والاعتقال في مناطق شتى من ديالى حتى زاد عدد المعتقلين منذ بداية الهجمة على ستمائة معتقل، ويقتاد هؤلاء المعتقلون إلى موقع الفرقة الأولى في منطقة المفرق في المحافظة حيث يتعرضون لشتى أنواع التعذيب لانتزاع الاعترافات منهم.

وبينت الهيئة الممارسات الاجرامية لهذه القوات خلال عمليتها المزعومة فقالت: لقد لوحظ  أن العملية الأمنية تستهدف المناطق التي يمكن تسميتها بالآمنة نسبياً، وان هنالك حملات لتفريغ المنازل التابعة لمهجرين، وشغلتها عوائل هجرت من مناطقها أيضا، وتقوم هذه القوات برمي أثاث هذه العوائل في الشوارع وعدم منحها أية مهلة لتفريغ الدار، فتسببت في حالة من الأذى  والتشريد لكثير من العوائل، الامر الذي يوحي بوجود أجندة طائفية لدى القائمين على الحملة الأمنية.

وفيما ياتي نص التصريح:-

تصريح صحفي

تواردت أنباء من محافظة ديالى أن قائد القوات البرية الفريق علي غيدان والمسؤول عن عمليات ديالى ، أفرج يوم السبت المنصرم، عن المقدم عامر كاظم نفل والنقيب أسعد حسين بريس المنسوبين إلى مديرية  شرطة بلدروز.. الذين يعلم أهالي المدينة أنهما من ضمن المجاميع الخاصة ذات الصلة بدولة مجاورة، حيث سبق لإحدى الأجهزة الأمنية المشاركة في العمليات العسكرية في ديالى أن  ألقت القبض عليهما لاتهامهما بإدارة المجاميع الخاصة .

وعلى الرغم من أن عملية إلقاء القبض عليهما تمت بموجب مذكرات قضائية، إلا أن عملية الإفراج عنهما  قد تمت، وهناك مؤشرات على وجود صفقة ما بهذا الصدد.

ومن الجدير بالذكر أن هنالك عشرات أوامر إلقاء القبض الأخرى بحق قادة الفرق الخاصة لم تنفذها القوات الأمنية المشاركة في العملية. وفي الوقت ذاته توالت عمليات المداهمات والاعتقالات في مناطق شتى من ديالى؛ حتى زاد عدد المعتقلين منذ بداية الهجمة على ستمائة معتقل، وان هؤلاء المعتقلين يتم اقتيادهم بعد الاعتقال إلى موقع الفرقة الأولى في منطقة المفرق في المحافظة وأنهم يتعرضون لشتى أنواع التعذيب لانتزاع الاعترافات منهم .

وقد لوحظ  أن العملية الأمنية تستهدف المناطق التي يمكن تسميتها بالآمنة نسبياً، وان هنالك حملات لتفريغ المنازل التابعة لمهجرين  وشغلت من قبل عوائل هجرت من مناطقها أيضا. وتقوم هذه القوات  برمي أثاث هذه العوائل في الشوارع وعدم منحها أي مهلة لتفريغ الدار مما يسبب حالة من الأذى  والتشريد لكثير من العوائل، ويوحي بوجود أجندة طائفية لدى القائمين على الحملة الأمنية.

قسم الثقافة والاعلام
9/شعبان/1429
11/8/2008

أضف تعليق