لقي جندي فلبيني مصرعه جراء هجوم شنه الجيش على مناطق جبهة مورو الإسلامية للتحرير في الجنوب، وقالت الجبهة إن القصف المكثف للجيش أجبر المئات على مغادرة منازلهم في الأقليم الذي تقطنه غالبية مسلمة.
وصرّح متحدث باسم جبهة مورو الإسلامية بأن الجبهة لم تبدأ القتال، وقال عيد كابالو: لا نعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك، ولكن هذا بالتأكيد سيكون له أثر معاكس على محادثات السلام.
وقال مسؤولون محليون: إن مئات من السكان من خمس قرى في إقليم كوتاباتو فروا من منازلهم بعد تعرُّضهم لقصف مكثف من الجيش الفلبيني، وكان هناك نحو 6500 شخص يقيمون في مناطق إيواء مؤقتة قبل اندلاع أعمال القتال اليوم الأحد.
ونقل طفل في العاشرة من عمره على عجل إلى المستشفى بعدما صدمته شاحنة عسكرية تقلّ الجنود إلى خطوط المواجهة.
وكان الجيش الفلبيني قد أنهى هدنة مع الحركة، ودخل جنود ومركبات مدرعة يوم الأحد الإقليم الجنوبي الذي يتبع سيطرة المسلمين.
وقال الميجر جنرال ريموندو فيرير وهو قائد فرقة في المنطقة: إننا ننفذ فقط عمليات على جماعة جبهة مورو الإسلامية للتحرير.
يأتي هذا القتال عشية انتخابات إقليمية في منطقة مينداناو التي تقطنها أغلبية مسلمة، وتضم ستة أقاليم، وتتمتع بحكم ذاتي في الجنوب رغم معارضة عدد من الكاثوليكيين لخطط مانيلا للتوقيع على اتفاقية مع جبهة مورو بشأن تخصيص أراضي لهم.
وتهدف هذه الاتفاقية - التي توسطت فيها ماليزيا، وأوقفتها مؤقتًا المحكمة الفلبينية العليا الأسبوع الماضي - إلى توسيع منطقة المسلمين التي تضمّ ستة أقاليم وإعطاء أية حكومة تشكل في المستقبل في الجنوب سلطات اقتصادية وسياسية واسعة.
وكالات
قصف مكثف يجبر المئات على مغادرة منازلهم.. مقتل جندي فلبيني في هجوم للجيش على جبهة مورو الإسلامية
