شكك قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال الأمريكي ديفيد ماكرنين، بإمكانية نجاح الخطط المستقبلية لزيادة القوات في كبح جماح المقاومة التي تقودها حركة طالبان.
وحدد ماكرنيني عدة أمور يجب معالجتها لتلافي تدهور الوضع؛ فدعا إلى التركيز على شؤون الأمن والتنمية وإعادة الإعمار لمساعدة السكان، وحذّر من أن التقدم الميداني قد لا يكون مفيداً، طالما تمتع المسلحون بمناطق آمنة في المناطق الحدودية الباكستانية, طبقا للسي إن إن.
وذكر ماكرنين أن أي خطة لزيادة عدد القوات العاملة في أفغانستان لن تجدي نفعاً "طالماً أن المسلحين يتمتعون بمعاقل آمنة في المنطقة القبلية الحدودية مع باكستان، حيث لا يمكن استهدافهم بعد اجتيازهم للحدود, على حد قوله.
وحدات عسكرية لأفغانستان
يأتي ذلك في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية الوحدات التي يمكن إرسالها إلى أفغانستان، والتي أعلنت قوات الاحتلال حاجتها لقرابة 10 آلاف جندي إضافي لإنجاز المهام الأمنية.
ويخطط البيت الأبيض لإرسال جنود من التعزيزات التي قُدّرت بـ30 ألف جندي، أرسلوا إلى العراق العام الماضي والذين سيغادرون قريباً.
إلا أن قائد الناتو قال: إنه ليس هناك من "رقم سحري" لعدد الجنود الذين يمكن لهم حسم المعركة في أفغانستان، مضيفاً إن الحاجة حالياً تتزايد لـ"منح الأمن وإعادة الإعمار والتنمية للناس، ونشر سلطة الدولة."
مفكرة الاسلام
قائد الـ \"ناتو\" بأفغانستان: لا جدوى من زيادة القوات العسكرية
