ذكر مصدر مسؤول في الدفاع المدني بمحافظة نينوى إن فرق الإطفاء تمكنت مساء امس الجمعة من إخماد الحريق الكبير الذي اندلع في السوق الرئيس لبيع الأخشاب شرق مدينة الموصل، بينما رجح احد الحراس الأمنيين في السوق ان يكون الحريق ناتجا عن تماسّ كهربائي.
وقال مدير شعبة الكوارث في الدفاع المدني أنمار غانم إن ثلاثة من فرق الإطفاء التابعة لمديرية الدفاع المدني في محافظة نينوى تمكنت مساء امس الجمعة من إخماد الحريق الذي شب في السوق الرئيس لبيع الأخشاب في منطقة الفيصلية شرق الموصل.
وبين ان اكثر من 30 عجلة إطفاء وخزان ماء ساهمت في إخماد الحريق بحلول المساء، وما زالت الفرق المختصة مرابطة في مكان الحادث تحسبا لحدوث أي طارئ.
وكان مصدر مسؤول في شرطة نينوى قد قال ان حريقا هائلا اندلع بعد ظهر الجمعة داخل السوق الرئيسة الخاصة ببيع الاخشاب في منطقة الفيصلية شرق الموصل، وتشارك في عملية إخماده أكثر من عشرين سيارة إطفاء.
من جانبه رجح أحد الحراس الأمنيين - وكان موجودا في السوق اثناء اندلاع الحريق - ان يكون الحريق ناتجا عن تماس كهربائي، مبينا ان الحريق اندلع بعد عودة التيار الكهربائي الى السوق بأقل من خمس دقائق.
وتعد السوق الرئيسة لبيع الاخشاب في الموصل او ما تعرف بمدينة السكلا مركزا لبيع وتصنيع الاخشاب المحلية من جذوع الاشجار وما شابه، وتوجد فيها العشرات من المحلات التي تمتد مساحتها على اكثر من 2 كم مربع، وتختص في استيراد وتبيع الأخشاب التي تستخدم في اعمال الانشاءات والبناء، وتعود فترة إنشائه الى القرن الثامن عشر.
واتهم بعض اصحاب المحلات التي احترقت محتوياتها جراء الحريق مديرية الدفاع المدني بالتقصير في عملها والتأخر في الوصول إلى مكان الحادث ومحاصرة النيران وإخمادها، وطالبوا الحكومة بدفع تعويضات لهم جراء الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم.
وشهدت مدينة الموصل خلال السنوات الأربع الماضية ثلاثة حرائق كبيرة في اسواقها، كان أبرزها حريق سوق خان المفتي المختص ببيع الأقمشة وفرش الأسرة وتجهيزات العرسان، وكان قد اندلع بسبب تماس كهربائي.
اصوات العراق
الحريق الثالث خلال أربع سنوات.. إخماد حريق سوق الأخشاب في الموصل
