ذكرت مصادر من مدينة الحلة ان محافظ بابل يبذل جهودا حثيثة من اجل تهريب احدى الخلايا الايرانية من داخل سجون الحلة وافادت المعلومات ان المجلس الاعلى استنفر قواه بالضغط على القضاة
من اجل كفالة اعضاء الخلية الايرانية الذين تم القبض عليهم في الساعات الماضية.
وكان مصدر مطلع في ناحية الكفل جنوب مدينة الحلة ذكر في وقت سابق إن قوة من الشرطة ألقت القبض يوم الأربعاء على أربعة أشخاص في ناحية الكفل لتورطهم في حادث تفجير سيارة مفخخة يوم الأحد الماضي، طال مدنيين في مقهى شعبي في احد الأحياء الكبرى وسط مدينة الحلة.
وأوضح أن عملية إلقاء القبض على الأشخاص الأربعة تمت بعد تقصي المعلومات الاستخباراتية عن الحادث.
وتابع انه على إثرها قامت الشرطة بمداهمة مواقع محددة في ناحية الكفل، نحو 25 كم جنوب الحلة، يشتبه بتواجد الأشخاص المتورطين بحادث التفجير فيها، وألقت القبض على أربعة منهم.
وأكد الضابط أنه بحسب المعلومات الاستخبارية التي توفرت، فإن أولائك الأشخاص الأربعة يتلقون تعليمات من ضابط مخابرات إيراني الاطلاعات الإيرانية يدعى محمد علي زادة، وهو الآن مطارد ومطلوب للقضاء وصدر بحقه أمر بالقبض عليه.
وكشف المصدر أن السيارة التي استخدمت في التفجير الذي استهدف حي نادر وسط مدينة الحلة، الأحد الماضي، كانت من نوع أوبل وتحمل لوحة تسجيل بغداد مزورة تعود لسيارة نوع اوبل فكترا، وتم تفخيخها في بستان رجل يدعى ع. ع. علكم، الذي القي القبض عليه مع و. م. ناهي، أما المعتقلين الآخرين فهما ح. س. ع. ضياع ووالده س. ع. ضياع، وجميعهم متهمون بحادث التفجير.
وأشار المصدر إلى أن البحث جار عن متهمين آخرين ضالعين بالهجوم ولم تتوفر معلومات عن مكان تواجدهما لكنه أشار إلى أن الاثنين تمكنا من الفرار من المنطقة هما مطلوبان الآن للقضاء العراقي.
يذكر أن سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريف في حي نادر وسط مدينة الحلة، 100 كم جنوب بغداد، انفجرت الأحد الماضي وأسفرت عن مقتل مدني واحد وإصابة احد عشر آخرين.
واع
محافظ بابل يحاول تهريب خلية اطلاعات الى ايران من سجن الحلة
