طالبت القاهرةُ الولايات المتحدة الأمريكية برفع \"الفيتو\" المعرقِل للوحدة الفلسطينية، والسماح بتشكيل حكومة وحدة بمشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).وتؤكد حركة حماس ومسئولون عرب أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس دوراً سلبياً في استئناف الحوار الفلسطيني،
ولا زالت تضع الفيتو الأمريكي ضد أي حوار فلسطيني داخلي، وهو ما يعيق أي محاولات عربية لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية.
وأكد مصدر دبلوماسي مصري لصحيفة "الخليج" أن مصر والأطراف العربية المهتمة بتحقيق التسوية تنتظر من الولايات المتحدة عدم وضع قيود تجهض تشكيل حكومة وحدة (تشارك فيها حركة حماس).
وأشار المصدر إلى وجود اتصالات مصرية أمريكية هدفها التأكيد على أهمية هذه المسألة في ضوء أوضاع إقليمية.
"فيتو" أمريكي على مساعي مصر للمصالحة:
وأبدت مصر، الشهر الماضي، تحفظها على "فيتو" أمريكي على جهودها الرامية لإعادة تفعيل الحوار الفلسطيني الداخلي للمصالحة بين حركتي حماس وفتح، مُحذرةً من أن ذلك يفرغ الجهود المصرية لإعادة الاستقرار للأراضي المحتلة.
وأفادت مصادر دبلوماسية، وقتها، بأن مصر أبلغت الولايات المتحدة أن اعتراضاتها على استئناف الحوار بين "فتح" و"حماس" من شأنه أن يفرغ الجهود المصرية لإعادة الاستقرار للأراضي المحتلة، وتكريس التهدئة التي توصلت إليها "حماس" و"إسرائيل" برعاية مصرية، وبدأ سريانها في 19 يونيو الماضي.
ويرى مراقبون أن هناك بوادر أزمة مصرية – أمريكية تلوح في الأفق، على خلفية إبداء القاهرة لتحفظاتها على الـ"فيتو" الأمريكي, مستدلين بتحذيرات مصر من أن عرقلة الجهود المصرية لعقد الحوار الفلسطيني من شأنه أن يسمح ببروز قوى إقليمية أخرى، استغلالاً لحالة الجمود القائم.
وتحاول مصر في الوقت الراهن إثناء واشنطن عن موقفها، مؤكدة أن عودة الوفاق الفلسطيني سيقود المنطقة لنوع من الاستقرار، ويهيئ الأجواء لمفاوضات جادة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني.
مفكرة الاسلام
مصر تطالب الولايات المتحدة برفع الفيتو المعرقِل للوحدة الفلسطينية
