هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (38) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 28/7/2008 ولغاية 4/8/2008
التقرير الإسبوعي (38) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 28/7/2008 ولغاية 4/8/2008 التقرير الإسبوعي (38) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 28/7/2008 ولغاية 4/8/2008

التقرير الإسبوعي (38) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 28/7/2008 ولغاية 4/8/2008

الهيئة نت - الفرع الجنوبي التقرير الإسبوعي (38) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 28/7/2008 ولغاية 4/8/2008 المشهد الأمني والسياسي
عسكري بريطاني بارز يعترف بارتكاب اخطاء فادحة في البصرة
جيش الإحتلال البريطاني يستخدم في التحقيق الأفلام الخلاعية والمجلاّت الجنسية
قتلى وجرحى في نزاعات عشائرية مسلحة

تظاهرات لشرطة جمارك البصرة

فرع نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة يدين المساعي الرامية لتفكيك الأسرة الصحفية

اعيان البصرة يطالبون بمحاربة الفساد الإداري وإقالة وزير الكهرباء

تفشي الإصابة بأمراض السرطان .. هدية الأمريكان للعراقيين !!

كشفت صحيفة "اندبندنت اون صاندي" عن القادة العسكريين للإحتلال البريطاني أنهم اتفقوا مع سجناء في مدينة البصرة (550 جنوب بغداد) مما ادي لوقوعها تحت رحمة عصابات الاجرام والجماعات المسلحة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري بارز يعمل في العراق ان الصفقة "المفهومة وغير المبررة" كما وصفها كانت واحدة من سلسلة من الاخطاء التي ارتكبتها القوات البريطانية اثناء سيطرتها علي الجنوب. وقال العقيد ريتشارد ايرون والذي يقود فريقا يراقب اداء القوات الحكومية في وسط البصرة ان الصفقة قد تضمنت اطلاق سراح 120 سجينا وكان لها اثر كبير في ترك المدينة تحت حالة من الفوضي. وقال ايرون "لقد ارتكبنا اخطاء فادحة في العراق ونتعلم فقط من دروسها عندما نتحدث عنها". واضاف المسؤول العسكري ان البريطانيين اعتقدوا انه بانسحابهم خارج المدينة سيتخلصون من المشكلة.وأضاف "لقد ارتكبنا بعض الأخطاء الفظيعة في العراق ولن نستقي منها العبر إلا إذا تحدثنا عنها",.
واتهم العسكري الحكومة البريطانية بانها لم تكن لديها خطة او سياسة واضحة. "كان هناك شعور ان احدا في لندن لا يقوم باعداد خطط وسياسات". وكانت القوات البريطانية قد اخلت مراكزها في المدينة في نهاية العام الماضي وسلمت مهام الامن للحكومة المحلية وقد نقل عن شهود قولهم ان مركز البريطانيين تم احتلاله من قبل عناصر جيش المهدي. ويتواجد الان في جنوب العراق اربعة آلاف جندي.
الى ذلك كشفت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية عن مزاعم جديدة تتضمن إساءة معاملة جنود بريطانيين لقائد إحدى الميليشيات في البصرة وإرغامه على الاستماع إلى أشرطة فيديو إباحية وحرمانه من النوم وتعريضه للضرب واحتجازه في زنزانة انفرادية لفترة تزيد على خمسة شهور.وقالت الصحيفة إنها اطلعت على تقرير من 20 صفحة يشمتل على هذه المزاعم الجديدة، ومن بينها شهادات قدمها أحمد جواد الفرطوسي، قائد فصيل في «جيش المهدي» التابع لمقتدى الصدر.وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الشرطة العسكرية الملكية البريطانية تحقق حالياً في هذه المزاعم. وتمّ احتجاز الفرطوسي لمدة تزيد على عامين، بما في ذلك فترة ستة شهور من السجن الانفرادي. وكان اعتقل في منزله في البصرة في ايلول (سبتمبر) عام 2005، وتم أخيراً الافراج عنه وذلك بعدما وقع نوري المالكي قراراً في هذا الشأن.ويقيم الفرطوسي حالياً في لبنان، وفقاً لما ذكره محاموه. وقد تعرف الفرطوسي على بعض الجنود البريطانيين بما في ذلك ضابط رفيع المستوى في شهادته التي توضح تعرضه لسوء المعاملة.
من جهته قال مصدر في قيادة شرطة المحافظة إن ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا بالرصاص في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت 2/8 ، اثر خلاف عائلي. وأوضح المصدر أن "الحادث وقع في إحدى الأسواق الشعبية في منطقة القبلة، نحو 5 كم غربي المدينة ، حين قام شخص صباح السبت، بإطلاق النار على ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة وأرداهم قتلى في الحال" وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "شهود عيان أفادوا أن إطلاق النار نجم عن خلاف عائلي حاد نشب بين القاتل والأشخاص الثلاثة".وأشار المصدر إلى أن "فوج الطوارئ الثاني التابع لوزارة الداخلية تمكن من القبض على القاتل وقد ضبطت بحوزته بندقية من نوع كلاشنكوف يعتقد بأنها سلاح الجريمة".وأضاف "تم إيداع القاتل في سجن مقر قيادة الشرطة الواقع في منطقة الحكيمية وسط المدينة للتحقيق معه والتأكد من سلامته العقلية"، مشيرا إلى أن "القاتل يمت بصلة قربى إلى القتلى الثلاثة"..
كما أعلنت الشرطة المحلية ان خلافاً حاداً نشب بين عشيرتي البزون و آل شنون قبل أيام في منطقة حي الحسين شمال غرب البصرة سرعان ما تطور إلى نزاع مسلح بين الطرفين. وقالت ان حصيلة تبادل إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة حتى مساء امس بلغت قتيل وأربعة جرحى . وأرجعت الشرطة أسباب النزاع بين العشيرتين إلى وجود خلافات شخصية دون أن يشير إلى أية تفاصيل أخرى. وقالت ان قوات الجيش قامت بعد أن اشتد النزاع بين الطرفين بتطويق المنطقة وفرض طوق أمني حولها لافتة إلى أن الدوريات العسكرية توعدت عبر مكبرات.
يذكر أن محافظة البصرة، سبق وان شهدت وقوع الكثير من النزاعات العشائرية المسلحة والخلافات العائلية الحادة على مدى السنوات القليلة الماضية وأسفرت غالبيتها عن وقوع قتلى وجرحى وأكثر تلك النزاعات دموية تلك التي تشهدها بين الحين والآخر مناطق الأقضية والنواحي الواقعة شمال المدينة.
الى ذلك تظاهر أمام مبنى المجلس المحلي في البصرة العشرات من منتسبي شرطة الجمارك احتجاجاً على نقلهم إلى مديرية الشرطة النهرية وشرطة الطوارئ، فيما سمعت أصوات إطلاق نار في شارع الوطني إثر قيام وحدة رفع التجاوزات بحملة ضد المتجاوزين من أصحاب المحال التجارية والأكشاك في محلة العزيزية والسعودية وحي الزهور والكزارة القريبة من مركز العشار، وسط البصرة.وذكر شهود عيان ان وحدات من الحرس الحكومي اشتبكت مع العشرات من مغاوير الشرطة الذين تظاهروا أمام مبنى مجلس المحافظة مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة فيما أكدت مصادر من الشرطة وصول رواتب ومستحقات الشرطة وانهم سيدفعون روابتهم خلال الشهر الجاري.
كما طالب مجلس أعيان محافظة البصرة في بيان له يوم الاثنيين الماضي 28/7 بإقالة وزير الكهرباء واستئجار بواخر صناعية لرفد مناطق البصرة بالتيار الكهربائي كما توعد البيان بتنظيم تظاهرات احتجاجية ما لم تسارع حكومة المالكي لتحقيق تلك المطالب في غضون الأيام القليلة القادمة. وقال الناطق باسم مجلس أعيان محافظة البصرة الشيخ محمد الزيداوي : "ان المجلس يطالب الحكومة المركزية والبرلمان بإقالة وزير الكهرباء بسبب فشله في توفير التيار الكهربائي وعدم قدرته على إدارة الوزارة".
وفي تصريح قبل أيام أعلن المحافظ محمد مصبح الوائلي بأن عدد المصابين بمرض السرطان في ازدياد ملحوظ،، خصوصاً في محافظة البصرة. وكشف الوائلي عن دراسات وتقارير تلقتها محافظة البصرة من مديرية بيئة المحافظة تؤكد جميعها تفاقم ظاهرة الإصابة بهذا المرض الخبيث،وهي ناجمة عن التعرض إلى إشعاعات اليورانيوم المنضب. وناشد محافظ البصرة الحكومة المركزية ومنظمة الصحة العالمية الإسراع في توفير العلاجات الكيماوية لمرضى السرطان في المحافظات الجنوبية، والتي لا يكفي المتوفر منها في المؤسسات الصحية لمعالجة 10% من هؤلاء المرضى ..

أضف تعليق