طالب نواب في مجلس الشعب المصري (البرلمان) الحكومة بمقاطعة إيطاليا لقيامها بإغلاق المساجد في مدينة ميلانو وغيرها من المدن.
وتقدَّم النائب الشيخ سيد عسكر بسؤالٍ إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية طالبهم فيه بالردّ كتابةً وتوضيح كل الأمور والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية بهذا الشأن الخطير وغير المسبوق في العلاقات بين الدول.
وتساءل عسكر: ماذا فعلت الحكومة المصرية والحكومات العربية الضعيفة في الدفاع عن الدين الإسلامي ورموزه باعتباره دفاعًا عن حقوق الإنسان التي تتكلم عنها أوروبا؟!.
وأضاف: هل حقوق الإنسان لديهم منع الشعائر الإسلامية؟! وهل كان هناك موقف قوي؟!. وهل استدعت الدول العربية والإسلامية السفير الإيطالي سواءٌ داخل مصر أو خارجها؟!.
وأشار عسكر إلى أن الأمور وصلت إلى أن قامت الحكومة الإيطالية بإغلاق المدرسة العربية في مدينة ميلانو التي تعمل تحت إشراف القنصلية المصرية، وتُدرَّس فيها المناهج المصرية وعدد تلاميذها 500 تلميذ بحجة أنها مدرسة قرآنية.
واكد أن الأمور ما زالت تسير في منعطف خطير بعد أن أصدرت الحكومة الإيطالية قرارًا آخر بمنع إقامة صلاة الجمعة بناءً على حجج واهية بعيدة عن حقوق والإنسان والمواثيق الدولية المتعارف عليها خاصةً أن المسجد يُعدُّ رمزًا للإسلام ومقرًّا للشعائر ومنبرًا للدعوة الإسلامية السمحة.
كما طالبت مجموعة من النواب الحكومة المصرية، ومعها أيضًا الحكومات العربية والإسلامية، باتخاذ مواقف سريعة وشديدة اللهجة وقطع العلاقات الدبلوماسية فورًا وسحب السفراء العرب من إيطاليا.
ودعا مصطفى السلاب نائب حزب الأغلبية ووكيل اللجنة الاقتصادية المنظمات الدولية باستصدار تشريع دولي بسنّ عقوبةً مغلَّظة على جريمة ازدراء الأديان أو الإساءة إلى أي رسول من رسل الله أو شريعةٍ من الشرائع السماوية أو الكتب الإلهية.
الإسلام اليوم/ وكالات
دعوا إلى معاقبة مزدري الأديان.. نواب مصر يطالبون بمقاطعة إيطاليا لإساءتها للإسلام
