هيئة علماء المسلمين في العراق

والسخط الشعبي العارم يزيد نفوذ طالبان.. مقتل جندي للاحتلال الأمريكي بانفجار قنبلة غرب أفغانستان
والسخط الشعبي العارم يزيد نفوذ طالبان.. مقتل جندي للاحتلال الأمريكي بانفجار قنبلة غرب أفغانستان والسخط الشعبي العارم يزيد نفوذ طالبان.. مقتل جندي للاحتلال الأمريكي بانفجار قنبلة غرب أفغانستان

والسخط الشعبي العارم يزيد نفوذ طالبان.. مقتل جندي للاحتلال الأمريكي بانفجار قنبلة غرب أفغانستان

اعترفت قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان اليوم بمقتل جندي أمريكي أمس في انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق غرب أفغانستان. وقال بيان صادر عن قوات الاحتلال: إن الجندي توفي إثر إصابته بجروح بالغة جراء الانفجار, فيما لم تعلن القوات مكان وقوع الانفجار، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

من جانبها ذكرت الشرطة الأفغانية أن أربعة جنود من قوات الاحتلال لقوا حتفهم في انفجار قنبلة بأحد طرق إقليم شينداند الواقعة بمقاطعة هيرات.

في ظل تزايد هجمات طالبان.. تمديد خدمة المارينز:

من ناحية أخرى أكد مصدر مسؤول بوزارة الحرب الأمريكية أنه سيجري تمديد فترة خدمة حوالي 1000 من جنود مشاة البحرية نشروا في أفغانستان 30 يومًا إضافية وإرسال حوالي 200 جندي إضافيين لتعزيز قدرة مدربي المارينز على المشاركة في قتال عناصر طالبان الذين تتزايد قوتهم باستمرار. 

وستضطلع القوات التي تم تمديد فترة خدمتها بتدريب قوات الأمن الأفغانية الموالية للاحتلال للتصدي لهجمات طالبان المتزايدة.

وقد قامت الإدارة الأمريكية الشهر الماضي بتمديد مماثل لنحو 2200 جندي من المارينز الذين ينتشرون في جنوب أفغانستان لمدة 30 يومًا أيضًا.

ويأتي هذا التمديد وسط قلق أمريكي من تصاعد العنف في أفغانستان من طالبان وجماعات أخرى، فيما يزعم مسؤولون عسكريون أمريكيون أنهم يجرون تدريبهم وتسليحهم في ملاذات آمنة في باكستان المجاورة.

مقتل أربعة من الشرطة الأفغانية:

وعلى الصعيد الميداني قُتل أربعة من عناصر الشرطة الأفغانية، بينهم ضابط كبير، في هجوم شنه مقاتلو طالبان، مساء الأحد، على مركزهم وسط أفغانستان.

ووقع الهجوم في إقليم زانا خان بولاية غزنة. وقال المتحدث باسم حاكم الولاية "إسماعيل جهانغير": إن "عشرات من طالبان هاجموا مركز الشرطة؛ ما أدى إلى مواجهة استمرت أكثر من ساعة. وقُتل أربعة شرطيين بينهم قائد شرطة الإقليم".

وأكد المتحدث أن "عددًا كبيرًا من طالبان قُتلوا أيضًا في هذه المعارك"، لكن لم يكن بوسعه تحديد عددهم.

ومع حلول فصل الصيف، صعدت حركة طالبان هجماتها بشكل كبير على قوات الاحتلال الأجنبية بقيادة حلف الناتو والولايات المتحدة، والقوات الأفغانية المدعومة من الاحتلال.

عمليات طالبان زادت تعقيدًا:

وبالإضافة إلى التصعيد الكبير في هجمات طالبان، تقول قوات الاحتلال الأجنبية والقوات الأفغانية: إن عمليات الحركة زادت تعقيدًا، فقد صار مقاتلو الحركة ينصبون كمائن محكمة التخطيط ويزرعون العبوات الناسفة على جانب الطريق، وهو ما يعني أنهم يتلقون تدريبات أكثر ومشاركة عناصر أجنبية.

وينتشر نحو 70 ألف جندي أجنبي في قوتين إحداهما تابعة للحلف الأطلسي (53 ألف عنصر)، والثانية بقيادة أمريكية.

ورغم وجود هذا العدد الكبير من القوات المحتلة في أفغانستان إلا أن حركة طالبان بدأت باسترداد نفوذها في هذا البلد المحتل منذ نهاية العام 2001.

وأصبحت حركة طالبان أكثر نشاطًا، خاصةً في جنوب وشرق أفغانستان حيث تقوم بإنشاء سلطة موازية.

ومما يساهم في ازدياد نفوذ طالبان في هذه المناطق السخط الشعبي العارم من القوات المحتلة بسبب سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية، وأيضًا بسبب استشهاد مئات الأفغان المدنيين بنيران القوات المحتلة.

ومما يساعد طالبان كذلك أن الدمار الذي أصاب الاقتصاد الأفغاني لا يزال على حاله.

وقد وعد الغرب بتخصيص أكثر من 30 مليار دولار لمساعدة أفغانستان، ولكنه أرسل 17 مليارًا فقط، فيما لم يصل إلا 15% منها على أحسن التقديرات إلى الشعب الأفغاني.


مفكرة الاسلام - وكالات

أضف تعليق