أعرب العديد من أهالي محافظة نينوى عن استيائهم من ارتفاع فواتير الهاتف الأرضي الامر الذي دفع العديد منهم إلى الامتناع عن تسديد قوائمهم التي تضمنت أغلبها مبالغ كبيرة. وقد عبّر هؤلاء عن استيائهم، فقال أحدهم: من أين نأتي ب 750 ألف أو
300 ألف ومليون دينار؟!. وأين الرواتب التي تغطي هذه الفواتير، وتسدد قوائم حسابها؟!.
وقال مراجع آخر إنه كان لديه خط هاتف غير مطلوب، لكنه فوجئ بقطع خطه ووصول قائمة ديون تعود لعام 2005، وتساءل: لماذا تذكرت الوزارة الآن فواتير تعود لثلاثة أعوام خلت؟!.
وكانت مصادر رسمية في وزارة الاتصالات قد أشارت إلى أن سبب ارتفاع أجور الهاتف بعد النصف الاخير من عام 2005 يعود إلى ارتفاع التعرفة الجديد التي شرعت الوزارة باستخدامها والتي تصل إلى خمسة دنانير لكل دقيقة اتصال بعد ان كانت لا تتجاوز الدينارين للدقيقة.
وحذرت المصادر ذاتها المتهرب من تسديد قوائم الهاتف بالملاحقة القانونية ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة وإخضاعه إلى إجراءات قد تصل إلى المنع من السفر خارج البلاد؟!!.
واع
وأين الرواتب لتسديد قوائم حسابها؟!.. أهالي نينوى يشتكون من الفواتير الضخمة للهواتف الأرضية
